fbpx
اذاعة وتلفزيون

الجسمي يعود إلى موازين

وصلت إدارة مهرجان موازين إيقاعات العالم، إلى اتفاق مع المغني حسين الجسمي، لإحياء إحدى سهرات المهرجان في دورته 18 التي ستنطلق يونيو المقبل، وهو الأمر الذي فشلت فيه قبل ثلاث سنوات.
وسيطل الجسمي على جمهور منصة النهضة، إذ ينتظر أن ستعلن جمعية مغرب الثقافات، المنظمة للمهرجان، عن ذلك في بيان رسمي خلال الأيام المقبلة.
وسبق أعلن الجسمي مشاركته في موازين خلال 2016، لكن تراجع عن ذلك، بسبب «الكاشي»، إذ طلب الجسمي مبلغ 200 مليون سنتيم، لأنه حريص على إحضار فريقه والمخرجين الذين سيتكلفون بترتيبات الحفل، وهو الأمر الذي رفضته إدارة المهرجان، باعتبار أنها تتكلف بجميع الترتيبات التي تخص الحفلات.

وقبل ذلك شارك الجسمي في مهرجان موازين ايقاعات العالم خلال 2011، إذ حظي حفله بنجاح كبير وتابعه جمهور غفير.
وشهد الحفل مجموعة من المفاجآت من أهمها أداء أغنية باللهجة المغربية تحمل عنوان «ما تقيش بلادي» التي كتبها ولحنها الجسمي بنفسه من أجل جمهور المغرب.

ويعد الجسمي من الفنانين الذين يحظون بشعبية كبيرة في المغرب، وهو الأمر الذي جعل مغرب الثقافات يراهن على اسمه من أجل إنجاح الدورة المقبلة من موازين، ولاستقطاب أكبر عدد من الجمهور.
وفي سياق متصل، طرح الجسمي أحدث أغانيه «فديته» على قناته الرسمية على «يوتيوب»، من كلمات الشاعر الإماراتي مانع بن سعيد العتيبة، وألحان حسين الجسمي، وتوزيع زيد عادل. وتخطت الأغنية 688 ألف مشاهدة، بعد ساعات فقط من طرحها على «يوتيوب».

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى