fbpx
الأولى

قنبلة الأب جيكو

تهور بعض الجماهير وسوء التنظيم حولا المنطقة إلى بؤرة للشغب

شهدت مباراة الرجاء والفتح، أول أمس (الأحد)، ضمن الدورة 26 من البطولة، تدافعا واكتظاظا ومشاكل في التنظيم، ناتجة عن سلوكيات بعض جماهير الرجاء، زادها حدة موقع ملعب الأب جيكو وصغره وافتقاده شروط التنظيم الضرورية.
وواجه المنظمون صعوبات كبيرة في السيطرة على الوضع، بسبب التدفق الكبير للمشجعين، الذي فاق عددهم عشرة آلاف، فيما لا تتعدى الطاقة الاستيعابية للملعب أربعة آلاف متفرج.
وبررت مصادر مطلعة التدفق الكبير للمشجعين باستنساخ التذاكر، وتجمع المئات من المشجعين أمام الأبواب، ما يدفع المنظمين والأمن إلى السماح لهم بالدخول لتفادي قيامهم بأعمال شغب في محيط الملعب.
وتابعت أعداد كبيرة من المشجعين المباراة محيطين بسياج الملعب، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها الأمن وأفراد شركة الأمن الخاص، لإبعادهم عنها، وسط تدافع واكتظاظ في جميع المدرجات، أدى بدوره إلى نزول عدد من المشجعين إلى المنطقة الفاصلة بين السياج والمدرجات.
وقامت مجموعة من المشجعين بأعمال شغب ورشق أرضية الميدان بالقنينات، ودخلوا في مطاردات ومواجهات مع رجال الأمن، قرب محطة “الطرامواي” بعد نهاية المباراة.
وسبق ل”الصباح” أن حذرت من افتقاد ملعب الأب جيكو للمواصفات الضرورية لتنظيم المباريات، إذ يتسبب في مشاكل كبيرة للمنظمين، بسبب صغره، وضعف طاقته الاستيعابية، وموقعه الذي يصعب وضع حواجز في أماكن بعيدة من الأبواب، وقصر الأسوار، التي يقفز فوقها المشجعون وقرب السياج من أرضية الميدان.
وعاينت “الصباح” قفز مئات المشجعين فوق أسوار الملعب للدخول إلى أرضية الميدان.
وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن التذاكر التي تطرح للبيع قابلة للاستنساخ، بالنظر إلى طريقة طبعها ونوعية الورق المستعمل.
ويستغل المشجعون عدم وجود بوابات إلكترونية، لفحص التذاكر، في ملعب الأب جيكو، لاستعمال التذاكر المستنسخة، على الأقل للمرور عبر حواجز التصفية، قبل الوصول إلى الأبواب، حينها يجد المنظمون أنفسهم مضطرين للسماح للمشجعين بالدخول، بسبب الاكتظاظ، والتخوف من وقوع تدافع وانفلات، بسبب تجمع عدد كبير من المشجعين، سيما في ظل العدد القليل من الأبواب بالملعب، وصغرها.
وانتهت المباراة بالتعادل دون أهداف، ليكتفي الرجاء بإضافة نقطة إلى رصيده ليصبح 48، مبتعدا بخمس نقاط عن الوداد المتصدر، فيما يتوفر الفتح على ثلاث نقطة في المركز 12.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى