fbpx
الرياضة

الطالبي: لم نبلغ الأهداف المسطرة

أرقام هزيلة في عرض الوزير أمام المجلس الحكومي
قدم رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، عرضا حول السياسة الرياضية المتبعة منذ المناظرة الوطنية بالصخيرات في 2008.
وركز العلمي في عرضه أمام المجلس الحكومي المنعقد أول أمس (الخميس) بالرباط، على ستة محاور، هي الحكامة والبنيات التحتية والتكوين والتمويل والطب الرياضي وتمنية الرياضة.
وأوضح العلمي أن العرض من وراء ذلك ترسيخ الممارسة الرياضية وقيمها، وجعل المغرب مشتلا لتفريخ الأبطال.
وتحدث الوزير عن أهم المؤشرات، وتمثلت في انتقال عدد المجازين الرياضيين من 263 ألفا خلال موسم 2008 و2009 إلى 337 ألفا، حسب إحصاء 2016، فيما ارتفع عدد المؤطرين من 10 آلاف إلى 33 ألفا و400 مؤطر.
وسلط العلمي الضوء على رياضة القرب من خلال بناء 555 فضاء رياضيا، إذ ارتفع العدد من 56 في 2009 إلى 611 في 2017، وألفي وحدة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وبخصوص الجامعات الرياضية، أكد العلمي في تدخله، أنها ارتفعت إلى 54، مقابل 44 في موسم 2008 و2009، كما شهد عدد الجمعيات الرياضية قفزة نوعية من 3700 جمعية إلى 8500.
وتطرق العلمي إلى أهمية النهوض بالبنيات التحية الرياضية، التي توجت بالشراكة ببناء 800 ملعب للقرب، وترميم وتحديث المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وتحديث حلبات ألعاب القوى، وبناء قاعات رياضية، مشيرا إلى أن ست جامعات رياضية اعتمدت الأنظمة الأساسية النموذجية.
وتحدث العلمي عن توقيع عقود بإحداث برنامج «أبطال الحي» لتنمية الرياضة وتقوية المدارس وإحداث لجنة لدعم الرياضة النسوية وإدراج تنمية الرياضة ضمن بنود عقد الأهداف الموقعة بين الوزارة والجامعات.
أما في ما يتعلق بمحور الطب الرياضي، فأكد وزير الشباب والرياضة إحداث قسم للطب الرياضي، ضمن هياكل الوزارة وتوظيف بشكل رسمي لخمسة أطباء، واستصدار القانون 12-97 بشأن مكافحة المنشطات في مجال الرياضة، والذي يمنح الحق القانوني في مراقبة الجامعات، وإصدار قرار وزاري يقضي بالالتزام القانوني بضمان حفظ السجل الطبي.
واعترف وزير الشباب والرياضة أن حصيلة الوزارة لم تحقق الأهداف المسطرة في الإستراتيجية رغم أهميتها.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى