fbpx
الرياضة

البطولة في ورطة

تكافؤ الفرص مهدد وخيار التوقف صعب وفرصة تاريخية لبني ملال

وضعت جامعة كرة القدم نفسها في ورطة، بسبب طريقة برمجتها لمنافسات الموسم الجاري، مع اقتراب البطولة من نهاياتها.
وتلتزم الجامعة بإنهاء البطولة قبل 20 ماي المقبل، طبقا لتعليمات الكنفدرالية الإفريقية، استعدادا لكأس إفريقيا 2019، لكن الالتزام غير مضمون التنفيذ، لعدة اعتبارات، وإذا تحقق، فإن ذلك سيكون على حساب مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.
وتضطر الجامعة لمواصلة التباري، رغم تأجيل مباراتين (الجيش والوداد والوداد وأولمبيك خريبكة)، ما يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص، الذي يقضي بإجراء الأندية مبارياتها المؤجلة، قبل مواصلة التباري.
واعتادت الجامعة السابقة على التخلص من جميع المؤجلات، وبرمجة جميع المباريات في توقيت واحد بداية من الدورة 26، لضمان تكافؤ الفرص، الأمر الذي ليس متاحا اليوم.
وسقطت الجامعة الحالية في خطأ كبير، بعدما برمجت مباراة الفريق البركاني أمام الكوكب المراكشي الأربعاء المقبل، أي يومين بعد عودته من تونس، ليصرح مدربه منير الجعواني أنه سيشارك بلاعبي الأمل، ما أغضب الفرق المهددة بالنزول مع الكوكب.
وفي الوقت نفسه، أجلت مباراة الوداد والجيش الملكي إلى تاسع ماي، رغم أن ذلك سيؤثر بشكل كبير على البرنامج، وعلى تكافؤ الفرص.
وراسل الفتح والمغرب التطواني الجامعة، للاحتجاج على طريقة برمجة مباراة نهضة بركان والكوكب.
وإضافة إلى ذلك، يتعذر على الجامعة برمجة المباريات في توقيت واحد، لاعتبارات متعلقة بالنقل التلفزيوني ورمضان. كما يتعذر توقيف البطولة، بسبب مهلة الكونفدرالية الإفريقية، وإلزامية التحاق اللاعبين الدوليين بمنتخباتهم.
وتسير الجامعة نحو تطبيق مخرج للتخلص من هذه الورطة، هو برمجة دورة نهاية كل أسبوع، والمؤجلات وسط كل أسبوع، وعليه فإن الدورة 27 مبرمجة في 4 و5 ماي، على أن تبرمج الدورة 28 في 11 و12 ماي، والدورة 29 في 18 و19 ماي، والدورة 30 في 26 و26 ماي.
ودفعت الجامعة ثمن السماح بمشاركة فريقين في أكثر من مسابقة واحدة في موسم واحد، والانطلاقة المتأخرة للبطولة، إضافة إلى إكراهات الموسم الاستثنائي للمنافسات القارية.
وعلى صعيد آخر، تتجه الأنظار إلى رجاء بني ملال، الذي تتاح له فرصة تاريخية للعودة إلى القسم الأول، بعد سنوات من المعاناة بالقسم الثاني.
ويحتاج الفريق الملالي إلى التعادل في مباراته اليوم (السبت)، بملعب بو بكر عمار بسلا في الرابعة عصرا، لتحقيق حلم الصعود، ومرافقة نهضة الزمامرة.
ويتقدم رجاء بني ملال بثلاث نقاط عن مطارده أولمبيك الدشيرة الذي يحل ضيفا على وداد تمارة، علما أن الفريق السوسي يتفوق في المواجهات المباشرة، ما يعني أنه إذا فاز وانهزم رجاء ملال، فإن الصعود سيكون من نصيبه.
ويلعب وداد تمارة وجمعية سلا مباراتين شكليتين، بعد ضمان البقاء بالقسم الثاني.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى