fbpx
اذاعة وتلفزيون

اختتام ربيع الكتاب بالمحمدية

التظاهرة التي احتضنتها كلية الحقوق استضافت مفكرين ومبدعين

اختتمت أمس (الجمعة) فعاليات الدورة الخامسة لفعاليات ربيع الكتاب الذي نظمته كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالمحمدية، بتقديم عرض لكتاب الدكتور سعيد خمري “قضايا علم السياسة”، من قراءة كل من الأستاذ عز الدين العلام، والأستاذ نجيب مهتدي.
كما عرفت الفترة الزوالية لقاء مع الشاعر صلاح بوسريف، كما تم خلال اليوم الختامي، الذي نظم تحت شعار « الذاكرة وآفاق الاعتراف » الإعلان عن نتائج مسابقة الطالب والكتاب المنظمة تحت محور «الكتاب الذي قرأته»، بالإضافة الى مسابقة الشعر والزجل.
وعرف أسبوع ربيع الكتاب مند انطلاقته الثلاثاء الماضي، معرضا ينظم سنويا يضم العديد من الأنشطة التي تم فيها الانفتاح على مختلف الأشكال التعبيرية والأدبية منها التشكيل والقصة القصيرة، حيث عرف حفل الافتتاح عددا من الكتاب والشخصيات. كما عرف تكريم الأستاذة خديجة عزيزي عضوة في هيأة التدريس والبحث في المؤسسة تقديرا لمسارها العلمي وبمجهوداتها المبذولة في المجال المعرفي والبيداغوجي.
ومن بين المحطات المهمة التي تخللت التظاهرة تقديم كتاب «البرلمان في ظل مستجدات الدستور» بمشاركة مؤلفه رشيد المدور، ومشاركة باحثين وإعلاميين منهم الأستاذ سمير اولقاضي ومحمد اشركي ومحمد اتركين.
كما قدم السياسي محمد اليازغي أحد مؤسسي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رفقة باحثين آخرين، كتابه «الصحراء هويتنا»، حيث قال إن المقترح المغربي المتبني للحكم الذاتي «كان فكرة مهمة، لو تم استغلالها من طرف الجزائر كنا سنكون في موقف صعب، لأنه كان من الممكن أن يكون قادة البوليساريو مسؤولين على الحكم الذاتي»، داعيا في الوقت نفسه مجلس الأمن إلى «القول بكون مقترح الحكم الذاتي هو المقترح الوحيد للمفاوضات». وأضاف اليازغي أن ما تعيشه الجارة الشرقية الجزائر، من احتجاجات وإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ليس في مصلحة المملكة في ملف الصحراء. مؤكدا أن مصلحة المغرب «أن تكون الجزائر بلدا ديمقراطيا، وهذا سيكون مكسبا لنا عوض دولة الصراع والحروب».
كما تحدث اليازغي في الندوة التي سيرها الصحافي عبد الله الترابي، أن دعوة الملك محمد السادس في خطاباته حكام الجزائر إلى الحوار من أجل وضع حد للمشاكل العالقة بين البلدين، وعلى رأسها إغلاق الحدود، تعتبر «موقفا سليما، لكن مع الأسف في الجزائر لا وجود لسلطة تريد الحوار، فالحدود متوترة وعائلات محرومة من زيارة أقاربها بسبب ذلك»، مشددا على «دعوة الجزائر للحوار دائما، لأن التوتر معها في صالح خصومنا».
«نصائح الملوك»، أو ما أُطلق عليه، في تاريخ الفكر السياسي، اسم «مرايا الأمراء». وهي كتابات غطّت فترات طويلة من تاريخ أوربا المسيحية، بدءاً من أواخر القرن الخامس إلى مشارف القرن الثامن عشر، ويتمثّل موضوعها، كما هو الشأن بالنسبة إلى موضوع آداب الملوك الإسلامية، في بسط مجموعة من النصائح في الأخلاق والسياسة للملك أو الأمير، بهدف حُسن تدبير المملكة، أو الإمارة.
أما كتاب «رسائل تربوية» للإعلامي بوشعيب حمراوي فتولى تقديمه كل من الأستاذة رقية أشمال، والأستاذ عبد الاله الرابحي.
كمال الشمسي  (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى