fbpx
حوادث

ذبح قاصر بسبب “كارت ميموار”

اعتقلت عناصر الأمن بمولاي رشيد بالبيضاء، الاثنين الماضي، قاصرا ذبح صديقه بسكين، وهو تحت تأثير الأقراص المهلوسة، لرفضه تسليمه شريحة تخزين هاتفه المحمول.
وأفادت مصادر “الصباح” أن الضحية دخل في غيبوبة بعد ذبحه من قبل المتهم، وأن وضعه الصحي حرج رغم خضوعه لعملية جراحية مستعجلة بالمركز الاستشفائي ابن رشد، مضيفة أن المحققين يترقبون استفاقته من غيبوبته وتحسن وضعه الصحي.
ورجحت المصادر وجود المتهم تحت تأثير الأقراص المهلوسة لحظة ارتكابه الجريمة، بحكم أنه ذبح صديقه بدم بارد وأمام أنظار المارة بشارع إدريس الحارثي، الذين أصابهم الفزع بسبب بشاعة الواقعة.
وحسب وقائع الملف، فإن المتهم طلب من الضحية مرافقته إلى سوق عشوائي بالمنطقة من أجل بيع هاتف محمول من النوع العادي، وسلمه شريحة تخزين الهاتف قصد الاحتفاظ بها. وبعد تسلم 25 درهما ثمن الهاتف، ومغادرة السوق في اتجاه شارع إدريس الحارثي، رفض الضحية تسليم صديقه الشريحة وتمسك أنها تخصه. وأثار موقف الضحية حفيظة المتهم فتلاسن الطرفان قبل أن يستل المتهم سكينا ويسقط الضحية على الأرض، وبدم بارد ذبحه من الوريد، ثم فر إلى وجهة مجهولة، تاركا الضحية بين الحياة والموت.
وأشعر مواطنون مصالح الأمن، فحلت عناصر الفرقة المتنقلة مصحوبة بعناصر من الشرطة القضائية، فتم نقل الضحية إلى مستعجلات مستشفى مولاي رشيد، لتقرر إحالته على المركز الاستشفائي ابن رشد لإخضاعه لعملية جراحية مستعجلة.
وباشرت عناصر الشرطة التحريات الأمنية، لتتوصل إلى هوية المتهم، الذي تبين أنه يتحدر من منطقة بإقليم سطات، فحامت الشكوك في البداية حول فراره إلى مسقط رأسه، قبل أن تتوصل بإخبارية أنه مازال بالمنطقة، ليتم نصب كمين له بتنسيق مع قريب له انتهى باعتقاله الاثنين الماضي. وأمرت النيابة العامة بوضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية وخلال تنقيطه تبين أنه قاصر، واعترف أنه كان تحت تأثير الأقراص المهلوسة لحظة ارتكابه الجريمة، مبرزا أن الضحية استفزه برفضه تسليمه شريحة هاتفه المحمول، ودون وعي، ذبحه بطريقة بشعة. وأحيل المتهم أمس (الأربعاء) على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء بجناية الضرب والجرح الخطيرين، في حين ما زال المحققون يتابعون عن قرب الوضع الصحي للضحية بغرفة العناية المركزة.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى