fbpx
حوادث

اتهام رئيس هيأة حقوقية بالنصب

استمعت الشرطة القضائية لأمن تيكيوين إلى (غ-ا) في شأن اتهامها لحقوقي بأكادير بالنصب والاحتيال والتزوير. وأكدت المشتكية للشرطة بأنها تقدمت لرئيس فرع هيأة حقوقية سابق، بطلب مؤازرة في مواجهة كاتب عام لنقابة عمال داخل مقر عملها قصد رفع الضرر الممارس عليها، لتكتشف بأنها وقعت ضحية تزوير ونصب واحتيال.
وأوضحت الشكاية التي أودعتها لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لأكادير في 28 مارس الماضي، تتوفر “الصباح” على نسخة منها، بأنها قابلت الحقوقي يناير الماضي، إذ عرض عليها بعد أن سردت عليه وقائع شكايتها له، الانخراط في الهيأة باعتباره رئيس فرع تيكيوين، للحصول على بطاقة 2019، وذلك للاستعانة بها في جميع الشؤون القانونية وتسهيل مؤازرته لها. وقالت بأنها مكنته من 220 درهما واجب الانخراطـ غير أنها لاحظت بعد تسليمها للبطاقة التي تتوفر”الصباح”على نسخة منها، بأن تاريخ إصدارها يعود إلى 2014، وتحمل صفة عضو شرفي، كما أنها تحمل الطابع الشخصي للمتهم وتوقيعه ورقم هاتفه وصفة رئيس فرع الهيأة الحقوقية.
وأضافت في شكايتها، بأنها، وبعد التحريات التي قامت بها إثر شكوكها في البطاقة، تبين لها بأنه لم تعد تربطه أية صلة بالهيأة منذ 2014. وتخلى عن مؤازرتها وتخلف عن وعوده السابقة، بعد أن استفسرته عن الأمر، بل حرض الكاتب العام لنقابة العمال داخل مقر عملها، ومواصلة جاهدا قصد طردها من العمل بشكل نهائي. وشدّدت على أن أضرارا مادية ومعنوية ونفسية لحقت بها جراء هذه التصرفات، إذ أصبحت تعيش على وقع الخوف من الطرد من العمل تحت تحريضات الحقوقي، وتعرضها للنصب والاحتيال.
وأوردت في الشكاية بأنها لجأت إلى المحكمة بعد أن راسلت الرئيس الوطني للهيأة لتشعره بالحادثة التي أضرت بها . والتمست في مراسلتها التي تتوفر”الصباح”على نسخة منها الأخذ بعين الاعتبار موضوع شكايتها ، في شأن تعرضها للنصب والاحتيال من قبل رئيس فرع سابق للجمعية الحقوقية.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى