fbpx
حوادث

اغتصاب جماعي لمعاق بالخميسات

تفجرت فضيحة مدوية بجماعة المعازيز بإقليم الخميسات، الأربعاء الماضي، تتعلق بواقعة اغتصاب جماعي ضحيتها شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، على يد مجموعة من الأشخاص من ضمنهم متزوجون وآباء.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الفضيحة انكشفت لما توصلت عناصر الدرك الملكي بالخميسات، بشكاية تقدمت بها أسرة الضحية تتهم فيها عددا من الأشخاص، بمن فيهم أبناء الحي باغتصاب فلذة كبدها الذي يعاني إعاقة جسدية.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث، أن المتهمين ظلوا يمارسون على الضحية شذوذهم الجنسي، مستغلين وضعيته الصحية لتفريغ مكبوتاتهم، إذ كانوا يتناوبون على اغتصابه لأشهر طويلة بأحد المباني المهجورة.
وأفادت المصادر ذاتها، أن شجاعة والدة الضحية في التقدم بشكاية إلى الدرك الملكي، ساعدت على وضع حد لممارسات المتهمين، بعد أن تم إيقاف عدد منهم، فيما البعض الآخر مازال في حالة فرار.
وأفادت مصادر متطابقة، أن المتهمين هددوا الضحية بالتصفية إذا تجرأ وأخبر أسرته بالأمر، لاستغلاله جنسيا بشكل متواصل.
وعلمت “الصباح”، أن مصالح الدرك الملكي بالخميسات، مازالت تباشر أبحاثها وتحرياتها لتفكيك خيوط القضية، ولكشف الجرائم الأخرى التي تورط فيها الموقوفون، في انتظار إحالتهم بعد انتهاء الأبحاث القضائية التي تشرف عليها النيابة العامة على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى توصل مصالح الدرك الملكي بإقليم الخميسات، بشكاية من والدة الضحية تفيد تعرض فلذة كبدها الذي يعاني إعاقة جسدية لاغتصاب جماعي، من قبل أشخاص يقطنون بالحي نفسه.
وكشف الضحية في تصريح للضابطة القضائية، تفاصيل الاستغلال الجنسي الذي تعرض له، قبل إثارة الفضيحة، مشيرا إلى أن المتهمين كانوا يستدرجونه بعيدا عن الأعين، ليشرعوا تحت التهديد في اغتصابه وفي كل مرة بعدة مبان مهجورة، وإرغامه بعد ذلك بعدم البوح بما جرى له لأي كان وإلا سيكون الموت مصيره.
وأمام المعطيات الخطيرة التي صرح بها الضحية واعتمادا على الشهادة الطبية التي أدلت بها والدته التي تؤكد تعرضه للاغتصاب، استنفرت المصالح الدركية عناصرها وانتقلت على وجه السرعة إلى مسرح الجريمة، وشرعت في أبحاثها الميدانية لإيقاف المشتكى بهم، وهو ما انتهى باعتقال عدد منهم، بينما مازال آخرون في حالة فرار.
وتقرر الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، لكشف ظروف وتفاصيل جرائمهم في حق الضحية، وما زالت الأبحاث والتحريات متواصلة لإيقاف باقي شركائهم.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى