fbpx
وطنية

المالكي مرشح وحيد لرئاسة مجلس النواب

قالت مصادر من المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي ل”الصباح”، إن حبيب المالكي، المرشح بقوة لخلافة ادريس لشكر على رأس الكتابة الأولى للحزب في المؤتمر الوطني المقبل، قدم ترشيحه من جديد لرئاسة مجلس النواب.
وجاء ترشيح المالكي، بعدما حصل على الضوء الأخضر من زعماء الأغلبية الحكومية، بقيادة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الذي قضى على أحلام أحد قادة حزبه، الذي كان يتأهب لتقديم ترشيحه.
واتفق زعماء الأغلبية الحكومية على اسم المالكي للاستمرار في كرسي رئاسة مجلس النواب، على خلفية ما راكمه من تجارب تشريعية، وما نسجه من علاقات دبلوماسية قدمت خدمات كبيرة لملف قضية الوحدة الترابية.
ولم يستبعد مصدر برلماني، أن يترشح حبيب المالكي وحيدا إلى منصب الرئاسة، بعدما قرر الفريق النيابي الثاني في مجلس النواب الذي يصطف في المعارضة عدم تقديم مرشح له، ويتعلق الأمر بالأصالة والمعاصرة.
وقال قيادي استقلالي طلب عدم ذكر اسمه، إن الحزب لم يحسم في ترشيح منافس لمرشح الأغلبية الحكومية. وأضاف في اتصال مع “الصباح” ” اليوم الجمعة، سيجتمع الفريق النيابي لحزبنا مع الأمين العام واللجنة التنفيذية لكي يقرر في الترشيح من عدمه، ولكن في غالب الاحيان، لن يرشح أحدا، وقد نمتنع عن التصويت”.
وجددت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال في اجتماعها بالداخلة، الثقة في نورالدين مضيان، الذي لا يرتبط بأية جهة خارج أسوار الحزب، ليستمر رئيسا لفريق الوحدة والتعادلية. وقدم مضيان صورة جيدة عن العمل التشريعي ومراقبة الحكومة، إذ يمكن اعتباره البرلماني الوحيد، المتخصص في مهاجمة وزارة الداخلية وولاتها وعمالها.
وينتظر أن يتم انتخاب هياكل مجلس النواب، على بعد ثلاثة أيام من انتخاب رئيس مجلس النواب، إذ ستعرف بعض التغييرات، خصوصا على مستوى مكتب المجلس ورؤساء اللجان البرلمانية الدائمة، و يدور صراع قوي داخل الفرق، ووصلت الترشيحات لمنصب واحد أكثر من 20 ترشيحا، وهو ما يؤكد تهافت نواب الأمة على “المناصب”.
وإذا كان الاستقلال قد جدد الثقة في مضيان، فإن الفريق الحركي سيخطو الخطو نفسه، ويحافظ على الأسماء الحركية نفسها التي شغلت مناصب في وقت سابق، ويتعلق الأمر بمحمد مبديع، رئيس الفريق الحركي، ومحمد أوزين، نائب لرئيس مجلس النواب، وسعيد التدلاوي، رئيس للجنة نيابية.
ويتنافس محمد شرورو ومحمد أبودرار على منصب رئاسة الفريق، لكن الأخبار القادمة من داخل الفريق، تفيد أن الغلبة ستكون لفائدة رئيس جماعة والماس الغارقة في أموال التأهيل الحضري.
وجددت قيادة التجمع الوطني للأحرار، الثقة في توفيق كميل، رئيسا للفريق التجمعي الدستوري، الذي انطفأت خلافته التي يقودها نواب من حزب “الحصان”.
ومازال الغموض يكتنف الفريق الاشتراكي، بخصوص من سيترأسه، خصوصا بعد الأخبار التي شاعت عن خلافات حادة بين لشكر و أمام شقران.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى