fbpx
حوادث

10 سنوات لسويسري ضمن خلية “إمليل”

عشر سنوات هو الحكم الذي قضت به غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب، أول أمس (الخميس)، في حق السويسري نيكولاس بفينيجر، المتابع في قضية مقتل السائحتين الاسكندنافيتين ب”شمهروش”.
ووقفت هيأة المحكمة خلال مناقشتها للملف على تورط المتهم في المنسوب إليه من تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية، وكذا الإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته، وعدم التبليغ عن جرائم إرهابية، رغم محاولة نفيه علاقته بالجريمة البشعة التي راحتا ضحيتها السائحتان، وأحيل على غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب في ملف منفصل عن مجموعة 25 متهما متابعا على خلفية الملف نفسه.
ويعد “نيكولاس بفينيجر”، أحد المتطرفين الحاملين لعقيدة “داعش”، وتبين أنه عمل جاهدا لتأسيس خلية في سويسرا من أجل زعزعة استقرار البلد وتنفيذ أجندات الإرهاب، كما أنه منذ 2015، ظل يربط علاقات بنظرائه من حاملي الفكر نفسه، إذ كان على صلة بمواطنه الملقب بـ (د. د) وشخص آخر من أصل تونسي، قبل أن يهاجر صديقاه إلى سوريا عبر تركيا، ويلتحقا بصفوف تنظيم الدولة في الشام والعراق.
ومباشرة بعد التحاق زميليه ببؤر التوتر، انقطعت صلتهما به، قبل أن يعلم بأن صديقه التونسي الملتحق بـ “داعش”، “ارتقى” في مكانته داخل التنظيم الإرهابي، بعد أن أسندت له مهمة الترجمة إلى الفرنسية، إذ عهدت له لجنة الإعلام بترجمة بلاغات “داعش”، وهي المهمة التي حولته إلى اسم معروف ضمن القادة المسندة إليهم مهمات حساسة، بينما مواطنه مارس مهامه ضمن مقاتلي التنظيم، بعد أن كلف بمهمات حصرية. وشجعت المكانة التي حظي بها زميلا نيكولاس، على التواصل من جديد والتنسيق بين الثلاثة، إذ في 2016 تم تكليفه بمخططات إرهابية في سويسرا، واستهداف المؤسسات الحيوية والحساسة، وعلى الخصوص توجيه ضربات إلى رجال المكتب الفدرالي للشرطة، ومؤسسات مالية تحت ذريعة “محاربة الطاغوت”، وأمام رفع حالة التأهب بالبلد والتضييق على المتطرفين، تمت دعوته إلى تجميع خلايا دول جنوب شرق آسيا.
وحول علاقته المرجحة بمذبحة إمليل، التي راحت ضحيتها سائحتان إسكندنافيتان، تبين أن المتهم التقى بجماعة إرهابية في سويسرا، تتكون من عشرات المتطرفين المتحدرين من البلقان، منذ 2015، إذ كان مخططهم آنذاك إنشاء مشروع تنظيم مقرب من داعش، وحينها ظهرت لقاءات المتهم الموقوف مع مواطنه “زولير كيفين كيرفوس”، المتهم السويسري المعتقل بمراكش من قبل “بسيج”، والذي يجري التحقيق معه قضائيا رفقة متهمين آخرين، على خلفية مذبحة إمليل.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى