fbpx
حوادث

تخفيـض عقوبـة قاتـل ابن عمـه

محكمة الجديدة اقتنعت أن الفعل لا يندرج ضمن الجريمة المخطط لها بسبق الإصرار

اقتنعت هيأة حكم بالغرفة الجنائية الاستئنافية باستئنافية الجديدة، الأربعاء الماضي، أن القتل الذي أتاه شاب (34 سنة) في حق ابن عمه (24 سنة)، لا يندرج ضمن الجريمة المخطط لها بسبق الإصرار، وكيفته إلى ضرب وجرح مفضيين إلى موت دون نية إحداثه، وقضت على خلفية ذلك بتخفيض الحكم الابتدائي الذي أدانه بعشرين سنة سجنا نافذا إلى ست سنوات سجنا نافذا.
وتعود هذه القضية إلى متم نونبر من 2016، لما تلقى أمن الجديدة مكالمة بالتنقل إلى حي المويلحة وبالضبط إلى شقة تقع فوق محل لغسل السيارات، لوجود شخص صريع ومرافق له يشكو من أعراض اعتداء.
وبحلول عناصر من الشرطة القضائية مدعومة بفريق من الشرطة العلمية، وجدوا أمامهم فريقا من الخدمات الإسعافية بصدد نقل المصاب لتلقي العلاج بمستشفى المدينة، وكان الشخص الذي ربط الاتصال باﻷمن أول من تقدم للإدلاء بشهادة تفيد أنه دأب على تناول وجبة الفطور مع المصاب والقتيل، وأنه كالعادة نقر باب الشقة التي تؤويهما كالعادة وأنه سمع أنينا من الداخل، دفعه إلى تكسير الباب فبادره المصاب بتصريح سيفهم منه في ما بعد أنه للتمويه على جريمة قتل وتحريف مجرى البحث الجنائي، إذ أطلعه المصاب أنه والقتيل تعرضا أثناء الليل لهجوم من غريب، تسبب في قتل ابن عمه وإصابته بضربات لا يقوى معها على الوقوف .
لم يكن هذا التصريح كافيا لينطلي على المصطفى رمحان، رئيس الشرطة القضائية الإقليمية، وأخر نقل المصاب إلى المستعجلات وبادره بمجموعة من الأسئلة التقنية حول طريقة الهجوم وتنفيذه من قبل غريب مفترض، وكيفية ولوجه إلى الشقة، وما هي إلا لحظات حتى طأطأ رأسه وراح يسرد تفاصيل جريمة قتل ارتكبها في حق ابن عمه الذي كان يشتغل معه في محل لغسل سيارات بحي المويلحة تمتلكه أخت القاتل التي تشتغل بالديار الإيطالية.
أفاد الجاني أنه ظل على علاقة ود مع ابن عمه يشتغلان بالمحل سالف الذكر، وأنه في ليلة الواقعة تناولا وجبة العشاء، وبعدها بقليل فتح الضحية الحديث عن مستحقات مالية له في ذمة الجاني، وطالبه بضرورة أن يمده بها بحكم الحاجة، لكن الجاني تمنع عليه وتطور ذلك إلى ملاسنات وشجار باﻷيادي قبل أن يسدد الضحية له ضربة لم يتقبلها فبادره بضربة قوية أصابته في مقتل، سقط إثرها أرضا، فعمد إلى رشه بالماء ظنا منه أنه مغمى عليه لكن دون جدوى، قبل أن يتأكد بمرور الوقت أن ابن عمه أسلم الروح إلى خالقه، وجلس إلى جانب الجثة يتدبر طريقة للتخلص منها، ولم يكن حسبه ممكنا إنزالها عبر أدراج العمارة لوجود الشقة بالطابق الثاني ومخافة اكتشاف أمره .
فراودته فكرة إدراك الصباح واختلاق سيناريو اعتداء من غريب، وهو السيناريو الذي لم يكن محبوكا بطريقة جيدة، إذ سرعان ما انكشف أمره في جريمة قتل ارتكبها في لحظة غضب في حق ابن عمه.
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق