fbpx
مجتمع

احتجاج عاملات الفراولة بالعرائش

نظم عاملو وعاملات الفراولة، أخيرا، وقفة احتجاجية أمام مقر شركة متخصصة في جني فاكهة الفراولة بالعرائش، منتفضين ضد “العبودية”، و”الظروف غير الإنسانية” التي يشتغلون فيها، و”الأوضاع المزرية للعمل” التي تهدد صحتهم وحياتهم، خاصة بعد حادثة السير المأساوية التي أودت بحياة 10 عاملات، الأربعاء الماضي، بعدما كن في طريقهن لحقول الفراولة بالعرائش، واصطدمت العربة التي تقلهن بشاحنة، في منطقة مولاي بوسلهام، ضواحي القنيطرة.
وطالب المتظاهرون، الذين فاق عددهم 1400 عامل وعاملة، أغلبهم نساء، بالزيادة في أجورهم، التي لا تتجاوز 65 درهما للاشتغال يوما واحدا، مع تحسين ظروف العمل “الكارثية”، التي تجعلهم معرضين لخطر الموت في أي لحظة، كما تجمعت حشودهم أمام مقر الشركة، فيما رفض عدد منهم الالتحاق بالعمل، وظلوا معتصمين داخل المقر، مناشدين الجمعيات الحقوقية والنقابات مؤازرتهم، والمساهمة في تحقيق مطالبهم “العادلة والمشروعة”، على حد قولهم.
وتزامنا مع احتجاجات عاملي الفراولة بالعرائش، دفع حادث انقلاب “بيكوب”، في إقليم تارودانت، صباح الاثنين الماضي، تسبب في وفاة عاملة في إحدى الوحدات الزراعية، وإصابة أخريات، الفرع الجهوي للجامعة الوطنية بالقطاع الفلاحي إلى التنديد بـ”استمرار الاستهتار بأرواح العاملات بالقطاع الفلاحي”، معبرا عن مواساته لعائلات ضحايا حادث مولاي بوسلهام، ومتقدما “بتعازيه الحارة” لعائلة الفقيدة بحادث تارودانت.
وفي السياق ذاته، حمل الفرع الجهوي للجامعة، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، مسؤولية الحوادث الخطيرة، التي تزهق أرواح العاملين والعمال الزراعيين بعدد من مناطق المملكة، “للباطرونات الزراعية، وأصحاب الضيعات الفلاحية، وكل الوزارات المتدخلة في القطاع، على رأسها وزارة التشغيل، والفلاحة، والداخلية، وكل من له مسؤولية في حماية أرواح العاملات والعمال بالقطاع الفلاحي”، كما طالب “باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين ظروف نقل العاملات، وعقد ندوة وطنية حول سبل ضمان الصحة والسلامة للشغالين بالقطاع، قصد اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية الأجراء”.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى