وطنية

تركيا تتبرأ من “داعش”

كذبت سفارة الجمهورية التركية بالرباط إفادات المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف، بخصوص شهادات منسوبة إلى عضو سابق في «داعش» تتحدث عن علاقات سرية بين أنقرة والتنظيم الإرهابي.
واتهم السفير أحمد إيدن دوغان، في بيان توصلت به «الصباح»، المركز، « المعروف بمواقفه العدائية « باستهداف الحكومة والرئيس التركي، ردا على مضامين مقال منشور تحت عنوان «مهندس مغربي يورط أردوغان» بتاريخ 21 مارس الماضي.
وشدد السفير على أن تركيا منخرطة في الحرب على أشكال الإرهاب الأكثر قسوة منذ السبعينات ومازالت تواصل لعب دور رئيسي في العمل الدولي ضد المنظمات الإرهابية، مثل (إي. بي. جي) و (بي. إي. دي) و (بي. ك. ك) و «داعش» والقاعدة وطالبان وجبهة النصرة، وقامت بإدراج كل هذه التنظيمات الإرهابية في القوائم الوطنية للمنظمات الإرهابية، وشاركت أيضا في التحالف الدولي منذ تشكيله وشاركت في عملياته.
وسجل السفير أن تركيا واجهت كل أنواع الاضطرابات خارج حدودها الجنوبية، ونتيجة لذلك لا تبدي أي تسامح إزاء المعابر الحدودية غير القانونية، إذ منع سبعة آلاف أجبي يشتبه في رغبتهم في السفر إلى مناطق النزاع من الدخول إليها عبر الأراضي التركية، وتم ترحيل الآلاف منهم مع إبلاغ الدول المعنية من خلال القنوات الدبلوماسية وتبادل المعلومات معها.
وأكد أحمد إيدن دوغان أن تركيا ستواصل جهودها لمنع حركات المنظمات الإرهابية، رغم أنها تتحمل عبئا كبيرا لوحدها في مواجهة الإرهاب.
واعتبر السفير ردا على اتهام المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف لسوريا باستقبال سفير من «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، أنه بفضل العمليات المذكورة تم تحييد الآلاف من أعضاء «داعش»و(إي. بي. جي) و (بي. إي. دي) و (بي. ك. ك) وتنظيف جزء كبير من الحدود مع سوريا.
ياسين قطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق