fbpx
حوادث

شريط الحوادث

درك الشماعية يوقف سارق الفيلات

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالشماعية، أول أمس (الثلاثاء)، من إلقاء القبض على سارق متخصص في السطو على المنازل والفيلات.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح” فإن الشخص الموقوف من ذوي السوابق صدرت في حقه العديد من مذكرات البحث على الصعيد الوطني، وتم إيقافه بعدما توصلت الأجهزة الأمنية بمعلومات تفيد وجوده في أحد المنازل بدوار أولاد العروسي التابع ترابيا لقيادة أجدور بإقليم اليوسفية.
وكشفت المصادر أن العناصر الدركية بقيادة رئيس المركز وضعت كمينا للمتهم, لكنه تمكن من الفرار عبر مسالك وعرة على مقربة من الحدود، التي تفصل بين الشماعية وسبت كزولة لتتم مطاردته بواسطة سيارة المصلحة، إذ تمكنت من اعتقاله وجرى نقله صوب مقر الدرك الملكي بالشماعية من أجل استنطاقه.
واعترف المتهم في تصريحاته الأولية بأنه تمكن من تنفيذ عدة سرقات من المنازل والفيلات الفخمة بآسفي، وكشف بأنه يسطو فقط على الأشياء الثمينة مثل المجوهرات والحلي، وبعد التنسيق مع ممثل النيابة العامة، تم تسليم الشخص الموقوف إلى المركز القضائي لآسفي للتحقيق معه، بخصوص الأفعال المنسوبة إليه.
حسن الرفيق (آسفي)
سقوط عصابة للسرقة بسلوان

أفاد مصدر مطلع، أن فرقة خاصة تابعة للقوات المساعدة ” المخازنية”، تمكنت من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية تنشط في مجال السرقة الموصوفة واعتراض سبيل المواطنين بالجماعة القروية بوعرك بإقليم الناظور. وتعود تفاصيل العملية، عندما تمت مطاردة لفردين من العصابة ذاتها، كانا على متن دراجة نارية مسروقة، قبل إيقافهما بدوار” الكماش ” على بعد أقل من كيلومترين عن سلوان المركز، التي تبعد عن بوعرك بحوالي 7 كيلومترات. وباشرت عناصر القوات المساعدة بحثها عن باقي أفراد العصابة، ليتم إيقاف أربعة آخرين كانوا موضوع مذكرات بحث وطنية من أجل ارتكابهم جنحا وجنايات مختلفة، ضمنها السرقات الموصوفة تحت طائلة التهديد. وأحيل جميع الموقوفين على قيادة الدرك الملكي بسلوان، ليتم إخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية في إطار البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. ومن المرتقب أن يحال الموقوفون على النيابة العامة بالناظور، من أجل النظر في المنسوب إليهم وتقديمهم أمام القضاء ليقول كلمته. وشهدت المنطقة في الآونة الأخيرة اعتداءات متكررة على مواطنين، إضافة إلى تعرض بعض المنازل للسرقة بواسطة التسلق والكسر.
جمال الفكيكي (الناظور)
التحقيق في وفاة فتاة

فتحت الضابطة القضائية للدرك الملكي بأوطاط الحاج ببولمان، تحقيقا في ظروف وأسباب وفاة عشرينية، عثر عليها جثة بمنزل والديها بحي السلام بالمدينة، قبل نقل جثتها إلى مستودع الأموات بالمستشفى لإخضاعها إلى التشريح الطبي بناء على أوامر قضائية.
واستمعت في محضر رسمي إلى أفراد من عائلة الهالكة، خاصة والدتها، التي عثرت عليها جثة ونقلتها إلى مستشفى أحمد بن إدريس الميسوري بالمنطقة.
وعادت الأم الخمسينية من العمل قبل أن تفاجأ بباب الحمام موصدا قبل اكتشاف وفاة ابنتها وحضور عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي التي عاينتها وأنجزت محضرا بناء على أوامر النيابة العامة بابتدائية ميسور.
واستبعدت المصادر احتمال انتحار الفتاة العازبة المتحدرة من دوار أولاد قدور بقرية العرجان، بالنظر إلى أنها لم تكن تعاني أي مشاكل اجتماعية أو شخصية، مرجحة فرضية وفاتها اختناقا نتيجة استنشاقها كمية من غاز البوتان المتسرب من قنينة الحمام.
حميد الأبيض(فاس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى