حوادث

الخبرة تؤخر ملف بائعي لحوم الكلاب

أوقفت الخبرة التي قدمها ممثل النيابة العامة الاثنين الماضي، في ملف الذبيحة السرية وبيع لحوم الكلاب، المدان المتهمون فيها ابتدائيا ب70 سنة سجنا، أمام غرفة الجنح الاستئنافية باستئنافية البيضاء، مجريات الجلسة التي كانت مخصصة لمرافعة دفاع المتهمين، بعدما استمعت المحكمة في جلسة السابقة إلى مرافعة النيابة العامة.
وأحضرت النيابة العامة تقرير الخبرة حول مادة بيضاء تسمى “ميمي”، التي جرى حجزها إبان اعتقال المتهمين وأكد ممثل الحق العام أن الأمر يتعلق بمادة معروفة بين الجزارين، خاصة من يحترفون الذبيحة السرية، وأن التقرير أوضح أنها “مادة سامة” يصطلح عليها باسم “نترات الصوديوم” غير أن مهنيي الجزارة يطلقون عليها اسم “ميمي”، مشيرا إلى أن التقرير أكد أنها “مادة سامة تصيب بسرطان الرئة، وقد تصيب الجهاز الهضمي. وكشف ممثل الحق العام أن تلك المادة توضع على اللحم ليبدو أحمر وطريا ويخفي ما به من عيوب أو أنه لماشية نافقة. وأثارت الخبرة جدلا بين النيابة العامة والدفاع الذي احتج على تأخير إجراء الخبرة وعرضها، خاصة أن المحاكمة في المرحلة الاستئنافية شارفت على النهاية.
وطالب الدفاع بتأخير الملف من أجل ترجمة تقرير الخبرة المكتوب بالفرنسية، وبإجراء خبرة أيضا على اللحوم التي جاء في محاضر الدرك الملكي أنها “لحوم كلاب” وهي أساس متابعة المتهمين، حتى يمكن التأكد إن كانت فعلا لحوم كلاب أم لا.
واستجابت هيأة الحكم إلى ملتمس الدفاع بالتأخير، إذ أرجأت النظر في الملف إلى الأسبوع المقبل، مانحة الدفاع مهلة لترجمة تقرير الخبرة والاطلاع على مضامينه.
والتمس ممثل الحق العام، في الجلسة السابقة تأييد الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الزجرية في حق المتهمين في ملف بيع لحوم الكلاب، القاضي بإدانة كل واحد منهم بـ 10 سنوات سجنا نافذا. واعتبر ممثل الحق العام في مرافعته في جلسة أول أمس (الاثنين) أن الأفعال التي يتابع بها المتهمون، ثابتة في حقهم، بوجود حالة التلبس، إضافة إلى اعترافاتهم، خاصة تلك التي جاءت على لسان صاحب البقرتين، اللتين ضبطتا بالإسطبل. وتناول ممثل الحق العام بالتفصيل خطورة الأفعال المرتكبة من قبل المتهمين والتي تستهدف الجميع وليس فئة معينة، مضيفا إلى أن “35 مليون مغربي ينتظرون حكما عادلا في هذه القضية”، مشددا أن صحة المواطن المغربي غير قابلة للمزايدة، مطالبا بتأييد الحكم الابتدائي
كريمة مصلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق