الرياضة

لا مونديال مع إسبانيا والبرتغال

الاتحاد الأوربي مصمم على تقديم ملف موحد للقارة لمنافسة أمريكا

كشفت معطيات حصلت عليها «الصباح»، أن المقترح المغربي بتقديم ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030 يواجه عراقيل كبيرة ستلغيه نهائيا.
وحسب المعطيات نفسها، فإن الاتحاد الأوربي لن يسمح إطلاقا في تفريق جهود القارة، ما يزكي التوجه، الذي أعلنه في وقت سابق، وهو تقديم ملف أوربي مائة في المائة.
وتابعت المصادر نفسها أن الاتحاد الأوربي وجد نفسه في موقف صعب، بعدما أبدت عدة بلدان أوربية استعدادها لتقديم ملفات مشتركة، بغض النظر عن مقترح المغرب وإسبانيا والبرتغال، في الوقت الذي يتعين على الاتحاد تبني ملف واحد لا غير.
ويبحث الاتحاد الأوربي سبل تقديم ملف موحد، لكنه يصطدم بعراقيل، منها وجود عدد من البلدان تحدوها رغبة الترشح.
وعلى هذا الأساس، لن يبقى للمسؤولين المغاربة أي خيار غير تقديم ملف مشترك مع بلد أو بلدان من القارة الإفريقية.
وتلقى حلم المسؤولين المغاربة ضربة أخرى في وقت سابق، بعد إعلان الشيلي انضمامها إلى الملف الأمريكي الجنوبي لتنظيم الدورة إلى جانب الأرجنتين والباراغواي والأوروغواي.
ويحظى الملف الأمريكي بدعم كبير من حكومات الدول المشكلة له، وبدعم دول أمريكا الشمالية والوسطى، بموجب مقايضة صوتت بموجبها بلدان أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى لصالح ملف الولايات المتحدة الأمريكية 2026.
وإضافة إلى هذا الدعم، يحظى الملف بأهمية خاصة، بالنظر إلى أنه سيكون مناسبة لعودة كأس العالم إلى مسقط رأسه في ذكراه المائوية.
وحذر خبراء مغاربة الحكومة المغربية والجامعة الملكية لكرة القدم من المبالغة في الاستثمارات، والتعامل بذكاء مع الملف، لتفادي تكرار أخطاء ملف 2026.
وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن المغرب مطالب بعقلنة استثماراته، خصوصا تلك التي ستقام خصيصا لكأس العالم، بما أن الفوز بالتنظيم غير مضمون، بل صعب جدا، حتى لو قدم ملفا مشتركا مع إسبانيا والبرتغال.
وأعلنت إلى حد الآن، نوايا تقديم ملف مشترك لاسكتلندا وإنجلترا وإيرلندا، وآخر لفرنسا وهولندا وبلجيكا، فيما تدرس أوربا الشرقية تقديم ملف مشترك هي الأخرى.
وتضاف هذه الملفات إلى الملف الصيني، الذي يتوقع الخبراء أن يكون منافسا قويا.
عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق