حوادث

“مقرقب” يطعن قائدا بالرباط

أحالت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الرابعة بالرباط، على وكيل الملك، أخيرا، شابا وجه ثلاث ضربات باستعمال سكين لقائد بالمنطقة الحضرية ليعقوب المنصور، وتابعته النيابة العامة بتهمتي ارتكاب العنف في حق موظفين عموميين أثناء مزاولتهم مهامهم، والاتجار في المخدرات، كما أمر بإيداعه سجن العرجات 1 بسلا.
وأوضح مصدر موثوق منه أن الموقوف الملقب ب”ولد ميلودة” وهو من ذوي السوابق في تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة، تدخلت فرقة محاربة العصابات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية للإيقاع به، بعدما فشلت مختلف وحدات الأمن العاملة بالمنطقة الرابعة في إيقافه، حينما اعتدى على القائد وتدخل “مخازنية” لإيقافه إلا أنه تسلل من وسطهم ولاذ بالفرار، لتحرر منطقة أمن المنصور مذكرة بحث في حقه على الصعيد الوطني.
وفي تفاصيل القضية كان القائد يقوم رفقة عناصر القوات المساعدة بجولة بمحيط سوق الأمل للقرب الذي خصص لجمع الباعة الجائلين بحي يعقوب المنصور، فتدخل الجانح، ومنعهم من القيام بالمهام المنوطة بهم، المتمثلة في إرغام الباعة على الدخول للسوق النموذجي وعدم عرقلة السير في الشارع العام، فاستل سكينا وطعن به القائد، فتدخل “المخازنية” لردعه لكنه تسلل منهم، وأطلق ساقيه للريح، ما تسبب في حالة استنفار أمني. واعترف الموقوف حسب محاضر البحث التمهيدي بأنه كان في حالة هيجان جراء تناوله المخدرات وثار في وجه القائد محاولا منعه في القيام بالمهام المنوطة به رفقة أعوانه ووجه له ثلاث ضربات بالسلاح الأبيض.
وأظهر البحث مع “ولد ميلودة” أنه يتاجر في المخدرات ويكلف شقيقه بالمهمة في توزيع الشيرا، ويعمل على ترويجها بالتقسيط، كما كشف عن اسم مزوده بالمخدرات الذي يتحدر من جبل “الرايسي” شرق الرباط.
إلى ذلك، سلكت الضابطة القضائية مساطرا في الاستماع إلى قائد إحدى الملحقة الإدارية، وراسلت باشا المنطقة الحضرية، وبعث القائد تقريرا في الموضوع أفاد فيه أنه في إطار تنظيم الباعة المتجولين وحرصا من السلطة المحلية بالملحقة الإدارية السابعة على إنجاح سوق الأمل للقرب تقوم السلطات الترابية المختصة بدوريات يومية بشارع المسيرة والأزقة المتفرعة عنها، وخاصة أمام المساجد لمحاربة البيع بالتجوال وإلزام الباعة الجائلين خاصة الذين استفادوا من مشروع سوق الأمل بالمكوث داخله.
وأوضح التقرير أنه أثناء وصول الأعوان رفقة القائد إلى أمام مسجد عمر ابن الخطاب بحي البيتات، اعترض سبيلهم “المقرقب” رغم أن لا علاقة له بالبيع بالتجوال ووجه له ثلاث ضربات وتفادها مسؤول الإدارة الترابية، وحاولت عناصر القوات المساعدة الإمساك به، إلا أنه لاذ بالفرار، وأشعر المشتكي مصالح الأمن وحضرت عناصر من الديمومة لاقتياد الظنين دون جدوى.
وأرجأت المحكمة الابتدائية بالرباط، الأسبوع الماضي، النظر في ملف الموقوف بطلب من محاميه لإعداد الدفاع، إلى غد (الخميس)، قصد مناقشة الملف والنطق بالحكم.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق