الرياضة

غضب بوجدة بعد الرباعية

تطوان يتنفس الصعداء وفرحة هستيرية للجمهور واللاعبين

فجرت هزيمة مولودية وجدة أمام المغرب التطواني بأربعة أهداف لواحد في المباراة، التي جمعتهما أول أمس (السبت) بملعب سانية الرمل في تطوان، لحساب الدورة 24 من منافسات البطولة، غضب الجهور الوجدي.
وعبر مناصرون عن استيائهم من أداء المولودية في هذه المباراة، والطريقة التي تلقى بها الأهداف الأربعة، وغياب أي ردة فعل من قبل اللاعبين في الجولة الثانية.
وغادر الجمهور أرضية الملعب قبل 10 دقائق من نهاية المباراة، احتجاجا على الخسارة، فيما دعا العديد من الأنصار المدرب عبد العزيز كركاش إلى القيام ببعض التغييرات في تشكيلة الفريق، خلال المباريات المقبلة.
ووجهت العديد من الانتقادات إلى الحارس محمد بوجاد، بسبب أخطائه المتكررة، إذ تحمل مسؤولية الأهداف التي سجلت في مرماه.
وتنفس المغرب التطواني الصعداء بفوزه المستحق على مولودية وجدة، بعدما رفع رصيده إلى 25 نقطة، ليبتعد نسبيا عن المركز المؤدي إلى القسم الثاني، فيما تجمد رصيد المولودية في 32 نقطة.
وافتتح الفريق التطواني حصة التسجيل في الدقيقة 24 بواسطة سفيان أزنيبات، قبل أن يحرز المولودية التعادل بفضل إيميكا أوكبوك ثم انهار دفاع المولودية ليتلقى ثلاثة أهداف.
وعمت فرحة هستيرية داخل أرضية الملعب، كما سقط اللاعبون والإداريون أرضا من شدة الفرح.
وقال  كركاش إن الأخطاء واردة في كرة القدم، حتى ولو تعلق الأمر بمباريات من المستوى العالي.
وأضاف كركاش أن الجانب الذهني أثر سلبا على أداء لاعبيه، مؤكدا أن فريقه افتقد الطراوة البدنية، وهو شيء لم يكن مألوفا بالنسبة إليه.
وتابع “كنا ندرك أن المباراة لن تكون سهلة، خاصة أن المغرب التطواني خاضها برغبة الفوز من أجل الابتعاد عن المنطقة المكهربة”.
وأوضح كركاش أنه يجب نسيان هذه الخسارة والتركيز على المباريات المقبلة من أجل الحسم في البقاء بشكل رسمي، مشيرا إلى أن فريقه ماض بثبات نحو تحقيق هدفه الأول المتمثل في ضمان مكانته بالقسم الأول.

السكتيوي: تنتظرنا مباريات سد

عبر طارق السكتيوي، مدرب المغرب التطواني عن ارتياحه بفوز فريقه على مولودية وجدة، معتبرا إياه مستحقا بالنظر إلى أداء اللاعبين في هذه المباراة.
وأضاف السكتيوي أن لاعبي الفريق التطواني أبانوا جدية كبيرة في التعامل مع المباراة، خاصة بعدما أضاع الفريق نقاطا عديدة في المباريات الأخيرة بسبب عامل الحظ، وتابع  ” أبان اللاعبون عن روح عالية وإصرار كبيرين على الفوز. وأنا سعيد لردة فعلهم”.
وأكد السكتيوي أنه اشتغل على الجانب الذهني، لأهميته في هذه الظرفية الحالية، شأنه شأن الجانبين التكتيكي والبدني، مشيرا إلى أن تركيبة المغرب التطواني محدودة وتفتقد لأي لاعب أجنبي، وزاد “ما يشغلنا حاليا هو إنقاذ الفريق، لأنه لا يستحق هذه الوضعية، بالنظر إلى قيمته التاريخية وجماهيره العريضة وطموح مكوناته”.وأوضح السكتيوي أن جميع المباريات المتبقية تبقى بمثابة سد بالنسبة إلى المغرب التطواني.
ع. ك

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق