مجتمع

مؤتمر دولي للمعادن بمراكش

تنظم وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط، وشركة “فاليون”، يومي 17 و 18 أبريل الجاري، بالمدينة الحمراء، “مؤتمر مراكش للتعدين 2019″، الذي يعتبر منصة عالمية لتبادل الخبرات واللقاءات بين مختلف الفاعلين في مجال التعدين، من دول مختلفة، لمناقشة الخيارات الإستراتيجية، والتجارب المهنية التي من شأنها الإسهام في النهوض بقطاع التعدين في المغرب.
وأعلن محمد غزالي،الكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة – قطاع الطاقة والمعادن، في تصريح لـ”الصباح”، بالندوة الصحافية المنعقدة الجمعة الماضي، لإعطاء انطلاق مؤتمر “مراكش ماينين”، أن الاتفاقية التي سينظم بموجبها هذا المؤتمر الدولي، تدخل “في إطار إستراتيجية الوزارة لمنح قطاع التعدين بالمغرب، المكانة الدولية الإستراتيجية التي يستحقها، وعلى غرار تجربة الفوسفاط، التي يحتل بها المغرب المكانة الأولى عالميا، بفضل جهود المكتب الشريف للفوسفاط، من حيث التصدير والإنتاج والتثمين، وترغب الوزارة في أن يكون لباقي المعادن الأخرى التجربة والتطوير نفسيهما، قصد تثمين المنتوج المعدني بالمغرب، والرفع من قيمته المضافة، كي يصبح هذا القطاع مدرا للدخل، ومشغلا لليد العاملة بشكل أكثر مما هو عليه الآن”.
وأضاف غزالي “لا يمكن للمغرب أن يقوم لوحده بثورة في مجال تحديث القطاع، من خلال إصدار القوانين وإعطاء التوجيه الإداري، فهو مرتبط تاريخيا، منذ بداية القرن 19، بالمجال الدولي في ما يتعلق بقطاع التعدين، إذ أن قسما كبيرا من المعادن المغربية يوجه أساسا للتصدير بشكله الخام، ما عدا الفوسفاط، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، الفالتين، والفضة، والفيولين، والبلومب، ثم البوتاس، وهذا التنوع الغني يفقد المغرب مردودية مالية كبيرة، حينما يتم تصديره خاما، بدل تحويله واستغلاله لإحداث مناصب للشغل، وتنويع القطاع، وتثمين مردوديته”.
يسرى عويفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق