الرياضة

آسفي يخطف فوزا “قاتلا” أمام الحسنية

رفع رصيده إلى 32 نقطة وصعد إلى المركز الرابع

حقق أولمبيك آسفي فوزا مثيرا على حسنية أكادير، بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعت بينهما لحساب الدورة 23 من البطولة وجرت مساء أول أمس (الثلاثاء)، بملعب المسيرة الخضراء بآسفي.
وأحرز كوفي بوا الهدف الأول للفريق العبدي في الدقيقة 35، إثر استغلاله خطأ لدفاع الفريق السوسي، وأدرك سفيان بوفتيني التعادل للحسنية في الدقيقة 70، وتمكن الواعد سيف الدين كحلاوي من إحراز هدف الفوز، قبل دقيقتين من انتهاء الوقت الأصلي للمباراة، بعد تلقيه تمريرة متقنة من يحيى عطية الله، وهو الهدف الثاني لهذا اللاعب في مباراتين.
وبهذا الفوز رفع فريق آسفي رصيده إلى 32 نقطة، وارتقى إلى المركز الرابع.

وقاد المباراة التي تابعها أكثر من أربعة آلاف متفرج، ضمنهم حوالي 800 متفرج ساندوا حسنية أكادير، الحكم محمد النحيح من عصبة الشرق، وأشهر البطاقة الصفراء ست مرات لكمال أيت الحاج وطوني أوماياري ومهدي النملي وياسين الرامي وميروسلاف ماركوفيتش وتامر صيام.
واحتفل لاعبو أولمبيك آسفي مع الجمهور طويلا بهذا الفوز.

وأكد ميغيل غاموندي، مدرب حسنية أكادير، أن فريقه يستحق التعادل على الأقل، وأوضح»نحن من فرط في نقط المباراة. تلقينا هدفين من خطأين، لكنها كرة القدم، في الجولة الأولى لم أكن راضيا على الأداء. تلقينا الهدف من إبعاد خاطىء للحارس. في الشوط الثاني عدنا للسيطرة على المباراة، وتحكمنا في اللعب، واستطعنا إحراز هدف التعادل، بحثنا عن هف الفوز، وأتيحت لنا عدة فرص».
وتابع «للأسف ارتكب فريقي أخطاء، واعتمد المنافس على الضربات الثابتة وفي آخر أنفاس المباراة تمكن من إحراز الهدف الثاني بعدما فشلنا في تطبيق خطة التسلل. نستحق العودة على الأقل بنقطة التعادل. بعد هذه الأخطاء والهزيمة، لن نبكي، وسنعمل أكثر من أجل أن نكون أفضل. لا أتحجج بالغيابات أو غيرها، كرة القدم فيها الهزيمة والفوز واليوم انهزمنا ونتقبل ذلك».

وقبل انطلاق المباراة، أقامت الجمعية المغربية للحكامة وحقوق الإنسان بأكادير وجمعية الانبعاث لمتقاعدي الأمن الوطني وأراملهم بجهة سوس ماسة حفلا تكريميا على شرف عبد اللطيف اللويزي، عضو منخرط بأولمبيك آسفي، وعبد السلام حلي، رئيس رابطة الجمعيات المساندة لأولمبيك آسفي وعبد الرحيم كرايتي، مراسل صحافي.

حسن الرفيق (آسفي)

الدميعي: حققنا الهدف الأولي

قال هشام الدميعي، مدرب أولمبيك آسفي، إن لاعبي فريقه ظهروا بوجه جيد في المباراة.
وأضاف «ما يحز في القلب هو أننا نرى رد فعل اللاعبين، عندما يكون الملعب مملوءا بالجماهير. بلغنا اليوم النقطة 32، وضاعت منا أربع مباريات سابقة بدون جمهور».

وتابع «أوجه تحية كبيرة إلى اللاعبين على استماتتهم، والدفعة المعنوية للجمهور والمكتب المسير، الذي قام بمجهودات كبيرة في الآونة الأخيرة ترجمت في الميدان. حسنية أكادير قادم من فوز بخماسية على الكوكب المراكشي. لاحظتم كيف أرغمنا في الجولة الثانية على العودة إلى الوراء. فريق يلعب كرة قدم في مستوى كبير. استطعنا التفوق عليه في بعض الأحيان تكتيكيا، خاصة أننا اشتغلنا على نقط القوة والضعف لديه».

وأضاف الدميعي «غامرنا في آخر المباراة بإخراج أيت الحاج، وإدخال مهاجمين وتحقق الفوز. أهم شيء أننا بلغنا الهدف الأولي المسطر وربحنا عدة لاعبين شباب».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق