fbpx
اذاعة وتلفزيون

ياسمرايز: لست مشعوذا

ياسمرايز قال إنه يسعى إلى إبهار الجمهور بالتنويم المغناطيسي وليس إقناعه به

يقول إنه ينوم الأشخاص مغناطيسيا، وينقلهم إلى عالم بين الحلم والواقع، ليقوموا بما يأمرهم به دون أي تردد، نافيا أن يكون الأمر له علاقة بالسحر والشعوذة. إنه “ياسمرايز”، المنوم المغناطيسي الأشهر، والذي قرر تقديم أول عرض في المغرب لهذا الفن على حد تعبيره. ففي حوار أجرته معه “الصباح”، تحدث ياسمرايز، عن بداياته في هذا المجال، وكيف استطاع كسب ثقة البعض لخوض التجربة، والوصول إلى الجمهور، قبل أن ينتقل للحديث عن مواضيع أخرى. في ما يلي تفاصيل الحوار:

ماذا يقصد بـ”ياسمرايز”، وهو الاسم الذي تشتهر به؟
فكرت في اختيار اسم عالمي، فوقع اختياري على اسم “ياسمرايز”، والذي جمعت فيه بين اسمي الحقيقي “ياسر”، “ومرايز”. وأعتقد أن الاختيار كان موفقا، وساعدني على الوصول إلى الشهرة.

تدعي أنك تنوم مغناطيسيا، فماذا تقصد بذلك؟
هناك شقان رئيسيان للتنويم المغناطيسي، الأول وهو طبي، يستعمل لعلاج بعض الحالات المرضية، فيما الشق الثاني، هو التنويم المغناطيسي الترفيهي، وهو الذي استعمله في العروض التي أقدمها، وهو الشق الأكثر استعمالا في العالم بأكمله.
أحاول ادخاله إلى المغرب ليفرض نفسه بالطريقة التي ارتضيها، وحتى يتخلص بعض المغاربة من فكرة أن التنويم المغناطيسي يشكل خطرا، أو أن له علاقة بالسحر والشعوذة.
فالتنويم المغناطسي يبقي الشخص واعيا، لكنه يدخله إلى عالم بين الحلم والواقع، ويقوم بأي شيء آمره به، وذلك بسبب تنشيط مخيلته بشكل جيد. وهو الأمر الذي يساعدني على تقديم عرض يجمع بين الغموض والضحك والمتعة والتشويق والإثارة أيضا. وهو العرض الذي يعد من العروض الجديدة على الجمهور المغربي، الذي اعتاد على العروض الكوميدية والغنائية بشكل أكبر.

كيف ولجت عالم التنويم المغناطيسي؟
بعد أول عرض تابعته للتنويم المغناطيسي في إسبانيا، فكرت في خوض التجربة، بعدها التقيت محترفا في هذا المجال من أصل فرنسي خلال 2010، فساعدني على اكتساب بعض المهارات والتقنيات.
بعـــد ثــلاث سنـــوات قــدمت أول عـــرض خـــاص بـي، لكن الجمهــــور تعرف علي بشكــل كبيــر خــلال 2015 وذلك مــــن خــــلال صفحة علـــى موقــــع التواصل الاجتماعي، أنشأتها لهذا الغرض، إذ حظيت بتجاوب كبير سيما أن متابعيها اعتبروا أن الأمر غريب بعض الشيء.

هل حظيت بتجاوب الجمهور في بداياتك، وتقبل ما كنت تقدمه؟
ليس ضروريا أن يثق الجمهور بفن التنويم المغناطسي، أو أن يقتنع بما نقدمه، ذلك لأن الهدف منه هو الإبهار، واكتشاف تجربة جديدة غير مألوفة، سيما أنه فن غير ملموس. فمن الطبيعي أن يتخوف الجمهور من تجربة التنويم المغناطسي، وهو الأمر الذي حثني على القيام بمجهودات مضاعفة لكسب ثقة الجمهور، واليوم تجاوزت هذه المرحلة، وصرت من الأسماء المعروفة.

ما الذي يميز عرضك عن باقي العروض؟
بعدما أطللت على الجمهور من خلال برامج تلفزيونية وعروض قدمتها رفقة فرقة “ايموراجي” الفكاهية، قررت خوض تجربة تنظيم العرض الأول من نوعه في المغرب، إذ اهتم فريق عمل يضم عددا من الأشخاص، خلال مدة التحضير له، والتي دامت اكثر من شهرين، بكل التفاصيل التي من شأنها أن تساعد على نجاح العرض، من بينها الموسيقى والأضواء والشاشات الضوئية، مع الحرص على أن يكون الجمهور جزءا من العرض، إذ سيتم اختيار، بشكل عشوائي، بعض الأشخاص لتنويمهم مغناطيسيا حتى يعيشوا التجربة.

هل هذا تحد بالنسبة إليك؟
اعتبر نفسي من الأشخاص الذين يعشقون التحدي، فتنظيم عرض خاص بالتنويم المغناطسي تتجاوز مدته ساعتين، تحد، لكن التحدي الأكبر بالنسبة إلي، هو اعطاء فن التنويم المغناطيسي مكانا له لدى الجمهور المغربي، وحتى يفرض نفسه بقوة، وهو الأمر الذي نجحت في تحقيقه، ويظهر من خلال نسب المشاهدة التي تحظى بها صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا يعني أن مواقع التواصل ساعدتك على تحقيق الانتشار؟
بطبيعة الحال، إذ لها فضل كبير في ما وصلت إليه اليوم. كما أن مروري من خلال برنامج “كي كنتي وكي وليتي”، ساعدني على الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور.

ما هو ردك على الذين يعتبرونك ساحرا؟
أعتبر أنني ساحر بالمعنى الإيجابي للكلمة، ولست مشعوذا. أدعو أي شخص يرى أنني من السحرة، أن يحضر عرضي، وبعد ذلك سيغير رأيه وسيخرج بفكرة أن التنويم المغناطسي فن.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق