fbpx
الأولى

اتهام محام بفبركة الحوادث

تصريحات وسيط معتقل قد تطيح بأسماء كبيرة

أطاحت شكاية تقدمت بها شركة تأمين تفيد وقوعها ضحية نصب لحوادث شغل وهمية، بالعديد من المتورطين يشتبه في أنهم وراء تلك الحوادث المفبركة، من بينهم شخص يعمل وسيطا لدى محام.

وأفادت مصادر “الصباح” أنه بالموازاة مع الملف المعروض على القضاء، في شأن تلك الحوادث الوهمية والتي يتابع فيها عدد من المتهمين، أمام المحكمة الزجرية الابتدائية بالبيضاء، فتح مجلس هيأة المحامين بالبيضاء، بحثا في الموضوع بعد ذكر اسم محام ينتمي إليها، وتوصله بشكاية في الموضوع من شركة تأمين، تؤكد وجود شبهة تورطه في تلك الشبكة، خاصة أن بعض تصريحات المتهمين أتت على ذكر اسمه واتهامه بضلوعه وراء تلك الحوادث، واعتباره العقل المدبر.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن من بين الاتهامات الموجهة للمحامي أنه كان يشرف على العملية بكاملها، وأن الضحايا المفترضين هو من يبحث عنهم عن طريق وسيط يعمل لديه، ويقوم بجميع الإجراءات بعد أن يحصل منهم على نسخة من بطاقة التعريف الوطنية مقابل مبلغ مالي لا يتعدى في الغالب 2000 درهم، مضيفة أن الضحايا المفترضين أكدوا أن علاقتهم بتك الحوادث لم تتعد الوسيط والمحامي وأنهم لم يسبق لهم أن عملوا بتلك الشركات التي يتم استخلاص التعويضات منها عن طريق شركة تأمين.

وأكدت المصادر ذاتها أن القضية يمكن أن تعصف بمتورطين آخرين، بالنظر إلى الطريقة التي كانت تصاغ بها تلك الملفات، ووجود شبهة التواطؤ من جهات عدة، على اعتبار أن المبالغ التي تم السطو عليها من حساب شركة التأمين باهظ جدا، وأن المحامي كان يعمد إلى الحجز على حساب شركة التأمين لدى البنك، من خلال تطبيق مسطرة حجز مال المدين لدى الغير، بعد إصدار أحكام في تلك الحوادث الوهمية.

وتساءلت مصادر “الصباح” عن الجهات التي يمكن أن تكون مساهمة في العملية، وطريقة تدبيرها أمام القضاء وهل كان يتم استدعاء الشركة المشغلة للوقوف على حقيقة تلك الحوادث؟ على اعتبار أن الضحايا المفترضين لا تربطهم أية علاقة بها، وما حجية الشهادات الطبية المعتمدة؟ وغيرها من الأسئلة التي يفترض الإجابة عنها للكشف عن باقي خيوط الشبكة التي كبدت شركة التأمين خسائر مهمة.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى