fbpx
وطنية

مختصرات وطنية

اتهامات تلاحق فوز الغراس برئاسة جماعة

اتهم الكبير الطاعلي، رئيس جماعة بنمنصور، بإقليم القنيطرة، المعزول من قبل القضاء الإداري، أعضاء الجماعة بتلقي 5000 درهم لكل واحد منهم، للتصويت على قرار عزله، مقابل ترشيح محمد الغراس، القيادي في الحركة الشعبية، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، لشغل منصب الرئيس.
وادعى الطاعلي، في ندوة صحافية عقدتها، أخيرا، الكتابة الإقليمية للعدالة والتنمية بإقليم القنيطرة، أن النصاب القانوني الضروري لعزله، والمتمثل في ثلثي الأعضاء، حسب ما تنص عليه المادة 70 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، لم يكن متوفرا، داعيا البرلمانيين إلى تعديل المادة 70 التي برزت عيوبها أثناء التطبيق.
ورد محمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، بأن طريقة انتخابه رئيسا جديدا للجماعة خلفا للطاعلي، كانت سليمة، وتطبيقا للقانون، بمجموع 28 صوتا، إذ رفع دعوى استعجالية أمام القضاء الإداري ضد رئيس الجماعة، لاستصدار حكم يقضي بإدراج ملتمس المطالبة باستقالته ضمن جدول أعمال الدورة العادية، وفق ما تنص عليه المادة 70 من القانون التنظيمي.
وتمكن الغراس من هزم العدالة والتنمية سياسيا عبر جمع توقيعات 27 عضوا بالمجلس الذي يضم في عضويته 29 مستشارا، ثلاثة منهم ينتمون إلى العدالة والتنمية، حزب الرئيس، وذلك للمطالبة باستقالته، معتبرا الاتهامات التي تكال ضده مزايدات لا طائل منها، وإذا استمرت سيقاضي الرئيس السابق وفق القانون.
أحمد الأرقام

جولة حول الصحراء في منتصف الشهر

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن موعد الجولة الثانية من لقاء جنيف خلال الشهر الجاري. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي بمقر المنظمة بنيويورك، إن الجولة الثانية من المائدة المستديرة حول ملف الصحراء، والتي ستجمع الأطراف الأربعة المعنية بالنزاع، ستعقد منتصف الشهر الجاري، وفق الأجندة التي يباشرها هورست كولر، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الملف بملف الصحراء.
ويتوقع عدد من المختصين أن يعرف ملف النزاع، في إطار المبادرة الجديدة لكولر تطورا يكسر وضعية الجمود التي خيمت على الملف، منذ فشل مفاوضات مانهاست، استنادا إلى تصريحات مسؤولين في الدول الأعضاء بمجلس الأمن، خاصة الأطراف الرئيسية المعنية بالملف مثل الولايات المتحدة وفرنسا.
وتوقعت فلورانس بارلي، وزيرة الدفاع الفرنسية أن يعرف ملف الصحراء تململا في أفق السنة المقبلة، استنادا إلى معطيات تهم أجندة المبعوث الشخصي للأمين العام، والتي تحظى بدعم من جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، باعتبارهما طرفين أساسيين في مجموعة أصدقاء الصحراء.
وقال محمد طالب، الناشط المدني بالعيون، إن اختيار المغرب الذهاب إلى باريس ورفض اللقاء مع كولر ببرلين يحمل أكثر من دلالة سياسية، مفادها الرهان على دور فرنسا التي ترأس مجلس الأمن خلال الشهر الجاري، في دعم الموقف المغربي. وأوضح الناشط المدني وعضو كوركاس، أن المغرب يذهب إلى مفاوضات جنيف، احتراما لالتزاماته الدولية، لكن بحذر هذه المرة، بسبب التطورات الحاصلة في الجارة الجزائر، والتي ترخي بظلالها على المنطقة، والتي قد تؤثر على موقف الجزائر من القضايا الجهوية والإقليمية.
برحو بوزياني

تعيين السكوري يغضب حركيين

وضع تعيين لحسن السكوري، عضو المكتب السياسي مديرا للمقر المركزي للحركة الشعبية نهاية لحالة الفراغ التي ظل يعرفها هذا المنصب، منذ مغادرة أحمد سيبة، المقرب من العنصر، بعد التحاقه مديرا لديوان محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال. وأنهى قرار الأمين العام حالة الترقب التي ظلت تسود أوساط قياديين حركيين، كانوا يطمحون إلى الحصول على هذا المنصب، الذي يعتبر من المناصب الحساسة في تنظيم الحركة.
ورغم أن القرار لم يجد معارضة واضحة داخل المكتب السياسي، إلا أن بعض المصادر تقول إن التعيين لم يرق عددا من القياديين، الذين يرون فيه تموقعا قويا للسكوري في الهياكل التنظيمية للحزب.
ولم يخف عدد من الحركيين تخوفهم من تداعيات قرار تعيين السكوري، في ظل عدم تحمس وجوه قيادية لمدى قدرته على شغل المنصب، بسبب تعدد مهامه وأنشطته البرلمانية، حيث ينشط في اللجنة البرلمانية المغربية المشتركة، والتي تفرض عليه السفر باستمرار إلى بروكسيل وستراسبورغ.
وأفادت مصادر «الصباح»، أن علاقة السكوري بمحمد أوزين، القيادي البارز، والذي يطمح إلى خلافة العنصر على رأس الحزب، ليست على ما يرام، وقد يساهم تعيينه مديرا للمقر المركزي في تعميق الهوة بين الرجلين الأمازيغيين، خاصة في ظل تقاطع مهام المدير الجديد مع صلاحيات محمد أوزين، المسؤول عن التنظيمات الحزبية.
ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى