fbpx
الرياضة

ناسيك: مباراة الكونغو امتحان سنتين

لاعب الكوكب والمنتخب الأولمبي قال إنه يركز مع فريقه ولا يفكر في العروض

قال زكرياء ناسيك، لاعب المنتخب الوطني الأولمبي والكوكب المراكشي، إن مباراة المنتخب أمام الكونغو في 20 مارس الجاري في تصفيات الألعاب الأولمبية، امتحان سنتين من العمل. وأضاف ناسيك، في حوار مع «الصباح»، أن الجميع في المنتخب الوطني جاهز لهذه المباراة، كما اعتبر أن اعتماد المدرب مارك ووت على لاعبين من المنتخب الأول أمر يتعلق باختياراته، مشيرا إلى أنهم سيقدمون الإضافة، وإن كان ذلك لا ينقص من قيمة اللاعبين الحاليين. وعن وضعية فريقه الكوكب المراكشي، قال زكرياء ناسيك إن الفريق نجح في الخروج من وضعية مماثلة عاشها في المواسم الأربعة الماضية، مضيفا أنه لاعبي الفريق عازمون على الحفاظ على مكانته بالقسم الأول. وعن مستقبله، قال المدافع الأيسر الشاب، إنه لا يولي اهتماما للعروض في الوقت الحالي، بقدر ما يركز مع فريقه الذي ينافس على تفادي النزول إلى القسم الثاني. وفي ما يلي نص الحوار:

تستعدون لمباراة الكونغو في تصفيات الألعاب الأولمبية، ماذا تشكل هذه المباراة بالنسبة إليكم؟
هي الامتحان الذي ننتظره منذ سنتين، نتمنى أن نفوز ونتأهل، ونحقق الأهداف التي نتوخاها.

ماذا تعرفون عن المنافس؟
الجميع يعرف كرة القدم الكونغولية، التي تطورت كثيرا، والمنتخب الأولمبي الكونغولي من أقوى المنتخبات في القارة، ونحن نعرف كل هذا، والجميع عازم على بذل جهود كبيرة من أجل الفوز والتأهل.

كيف تمر الاستعدادات؟
تمر المعسكرات التي نخوضها من وقت إلى آخر بشكل عاد. صحيح ليس هناك وقت كاف بفعل التزامات اللاعبين مع أنديتهم، لكن هناك انسجاما كبيرا، واستقرارا داخل المجموعة، ولاعبين في المستوى، كما أن الطاقم التقني كون فريقا جيدا، وعلى تواصل دائم مع اللاعبين، دون أن ننسى الظروف المناسبة التي توفرها الجامعة.

ما رأيك في اعتماد المدرب مارك ووت على لاعبين من المنتخب الأول؟
بالنسبة إلى اعتماد المدرب على لاعبين من المنتخب الأول، فهذا اختيار بالنسبة إليه، وأكيد أن هؤلاء اللاعبين سيقدمون الإضافة بالنسبة إلينا، لكن هذا لا ينقص من قيمة اللاعبين الموجودين حاليا، وقدرتهم على تحقيق الهدف. المهم هو مصلحة المنتخب الوطني، والجميع في المنتخب جاهز وواع بالمسؤولية.

تدربت على يد مجموعة من المدربين سواء في الأكاديمية أو في المنتخبات الوطنية أو الكوكب المراكشي، من هو المدرب الذي تأترت به أكثر؟
جميع المدربين الذين دربوني استفدت منهم، أشكرهم جميعا. كرة القدم تتيح للاعب فرصة العمل مع مدربين كثر، وأعتبر نفسي محظوظا، بحكم المدربين الأكفاء الذين تدربت على أيديهم، واستفدت منهم، وأشكرهم جميعا.

هل يستطيع الكوكب المراكشي أن يخرج من وضعيته الحالية؟
نعم يستطيع، وهذا هو هاجس جميع اللاعبين، وبتضافر جهود الجميع ودعم جمهورنا، سنحق الهدف، وسيبقى الفريق بالقسم الأول.

ما هي في نظرك أسباب الوضعية التي يعيشها الكوكب؟
بالنسبة إلينا، لا نريد أن نفكر في الأسباب، بل في سبل الخروج من هذا الوضع.

هل أنت متفائل؟
كما تعلم، فمنذ أربع سنوات، يخرج الكوكب من الوضعية الصعبة، وحتى في هذا الموسم فنحن عازمون عى الخروج من الوضعية الحالية. كنا نتمنى ألا نكون في هذا الوضع مرة أخرى، لكن هناك عزيمة كبيرة لدينا من أجل تجاوزه، والحفاظ على مكانة الفريق بالقسم الأول، ففريق من حجم الكوكب، وبالنظر إلى تاريخه وجمهوره، مكانه الطبيعي بين كبار الأندية، ولا شيء غير ذلك.

كيف تستعدون للمباراة أمام المقبلة؟
جميع المباريات المقبلة بمثابة سد بالنسبة إلينا. هناك عزيمة كبيرة وتركيز كبير لدى اللاعبين. الجميع واع بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا، ونعرف أنه ليس لنا خيار سوى الفوز في المباراة المقبلة، للإبقاء على حظوظنا في البقاء.

ماذا غير المدرب عز الدين بنيس في الفريق؟
يعرف عز الدين بنيس الفريق جيدا. ركز على الجانب الذهني. وهو مدرب كفؤ، وله تجربة كبيرة، إذ سبق له أن قاد الكوكب في مواسم سابقة، كما لا ننسى العمل الكبير الذي قام به المدربان فوزي جمال وعزيز العامري.

هل صحيح أن كرة القدم الوطني تعاني أزمة في مركز الظهير الأيسر الذي تلعب فيه؟
في السنوات الأخيرة لم يعد المنتخب الوطني يعاني مشكل في مركز الظهير الأيسر. هناك أسماء جيدة تلعب في هذا المركز.

هل تتلقى عروضا للانتقال إلى أندية أخرى بحكم سنك والمركز الذي تلعب فيه؟
لا أفكر في العروض. أي لاعب في هذا السن، ويلعب في المنتخب الوطني، وفي فريق بالقسم الأول، يتلقى اتصالات وعروضا. لا أفكر في أي شيء في الوقت الحالي. تركيزي الكامل مع فريقي الذي يربطني به عقد، وأتمنى أن أساهم في بقائه في القسم الأول.

ماهي مدة العقد؟
لدي عقد مع الكوكب لخمس سنوات، بقيت منها سنتان ونصف سنة.

انتقلت إلى الكوكب في سن صغيرة، كيف تأقلمت مع الفريق والمدينة؟
التأقلم مع الكوكب جاء لأنني كنت محظوظا بالتعرف على لاعبين مثل خالد السقاط وجمال برارو وأحمد أوزوكا. الجميع يعرف أخلاق هؤلاء اللاعبين، والجميع ساعدني على التأقلم مع أجواء هذه المدينة وهذا الفريق. بسرعة دخلت في أجواء النادي، وبسرعة أصبحت أحس بأنني واحد منه.

كيف تم انتقالك إلى الكوكب؟
انتقلت إلى الكوكب المراكشي في البداية معارا من أكاديمية محمد السادس في الموسم الأول، وبعد ذلك وقعت عقدا مع الفريق، بعد تفاوض مسؤولي النادي مع مسؤولي الأكاديمية.

ألا تفكر في الاحتراف؟
أي لاعب في بداية مساره الكروي يكون له هدف هو الاحتراف، واللعب على مستوى عال. أضع هذا الرهان ضمن أهدافي، وأجتهد للوصول إليه، لكن ليس بأي طريق، وأي بطولة.

هل أنت راض عن تجربتك مع الكوكب؟
بالفعل، فقد استفدت كثيرا من لعبي مع مجموعة من اللاعبين والمدربين البارزين، ولعبت أساسيا رغم صغر سني، والتحاقي الحديث بالفريق. أشكر كل من وضع في الثقة، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن مسؤولي وجمهور الفريق.

لا بد أنك مررت بلحظات صعبة في مسارك الكروي؟
جميع اللاعبين يمرون بظروف صعبة في مسارهم الكروي. وطبيعي أن تكون لحظات صعبة في مساري أي لاعب. أريد أن أشكر والدي، فقد ساندني في جميع اللحظات.
أجرى الحوار: عبد الإله المتقي

في سطور
الاسم الكامل: زكرياء ناسيك
تاريخ ومكان الميلاد: فاتح يناير 1997 بالبيضاء
الفريق الحالي: الكوكب المراكشي
المركز: مدافع أيسر
تلقى تكوينه بأكاديمية محمد السادس
وقع أول عقد احترافي مع الكوكب المراكشي في 2016
فاز مع المنتخب الأولمبي بالميدالية الذهبية للألعاب الفرانكفونية
خاض 15 مباراة مع المنتخب الأولمبي

بورتري
تكوين أكاديمي
بعد إتمام تكوينه بأكاديمية محمد السادس بالرباط، لم يتردد زكرياء ناسيك في ركوب تحدي الانتقال إلى فريق كبير بالقسم الأول، وعمره لا يتجاوز حينها 18 سنة.
وكان الكوكب المراكشي يضم ضمن صفوفه لاعبا قيدوما يحكم قبضته على مركز الظهير الأيسر، هو خالد السقاط، ومع ذلك أصر اللاعب الشاب النحيل القادم من البيضاء، على التوقيع للفريق، والمنافسة على مركز أساسي، الأمر الذي نجح فيه بسرعة.
واستفاد ناسيك كثيرا من السقاط، ولم يتأخر في الحصول على ثقة المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق المراكشي، إذ صار عنصرا أساسيا في المجموعة، ما جعله يحافظ على حضوره الدائم بالمنتخب الوطني، رفقة زميله فهد الضيفي.
عاش زكرياء مع الفريق المراكشي موسمين معقدين، نافس فيهما على تفادي النزول، إضافة إلى المشاكل المرتبطة بالوضعية المالية للنادي، لكنه لم يتأثر، بل أكسبه ذلك ثقة أكبر، وقوى شخصيته، وجعله أكثر إلماما بقواعد الممارسة الاحترافية، من التمارين إلى التعامل مع الجمهور والتواصل ووسائل الإعلام.
ورغم المشاكل التي عاشها ناسيك مع الكوكب المراكشي، أبدى اللاعب إخلاصا كبيرا للفريق والتزاما معه، إذ يقول إن مستقبل الفريق في الوقت الحالي أهم من التفكير في عروض الفرق الأخرى.
ولد زكرياء ناسيك في 1997 بالبيضاء، قبل أن يلتحق في سن صغيرة بأكاديمية محمد السادس، ضمن مجموعة ضمت لاعبين، مثل أحمد رضا التاكناوتي وحمزة منديل ويوسف النصيري وغيرهم.
وفي الأكاديمية، أكمل ناسيك تكوينه الكروي ودراسته، قبل أن يحط الرحال بالكوكب المراكشي، الذي يقضي معه الموسم الثالث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق