fbpx
ملف الصباح

العجز الجنسي … مصحـات لتصحيـح الخلـل

مراكش تتحول إلى وجهة دولية للتخلص من العقد الجنسية

لعل العمليات الجراحية لتكبير القضيب أحد أبرز أوجه “بزنس” العجز الجنسي، الذي تعانيه فئات عريضة داخل المجتمع، خاصة بعدما فتحت بعض المصحات الخاصة المغربية أبوابها في وجه الأشخاص الذين يعانون قصر القضيب، إذ أصبح يتوافد عليها الكثير من الزبناء الراغبين في الاستفادة من الخدمة، من عدد من الدول العربية والأروبية، وتقدم المصحات المغربية خدمة تكبير القضيب بأسعار تنافسية مقارنة بالمصحات الأروبية، ما أكسبها شهرة كبيرة خاصة في الدول العربية، التي لا توفر خدمات طبية من هذا النوع.

وتحولت مراكش إلى وجهة دولية للزيادة في طول وحجم العضو الذكري، إذ يقصدها الكثير من الأشخاص، سواء المغاربة أو الخليجيين، وبعض الأوربيين الذين يفضلون إجراء تلك العمليات بالمغرب، بالنظر إلى انخفاض كلفة العلاج بالمصحات المغربية. ويقول البروفيسور، أحمد بلهاشمي المنصوري، أستاذ في جراحة الكلي والمسالك البولية والتناسلية، وصاحب أشهر مصحة لتكبير القضيب بمراكش، إن الأسعار التنافسية لهذا النوع من العمليات الجراحية تجلب مجموعة من الزبائن الذين يعانون قصر القضيب، مبرزا أن سعر العملية لا يتجاوز عشرة آلاف درهم.

وأضاف البروفيسور المنصوري، في مقطع فيديو تحدث فيه عن المعايير العلمية التي تمكن الشخص من التعرف على أنه يعاني قصر القضيب، قائلا “إن أي شخص لا يتجاوز طول قضيبه 7 سنتيمترات في حالة الانتصاب فإن العلم يعتبره مريضا”. وتابع المتحدث ذاته، “نستقبل مرضى من الخليج العربي ومن عمان… وغيرها، وجميع المرضى راضون على خدماتنا”.

وأكد المتحدث ذاته أن “الكفاءة  التي يتمتع بها الفريق الطبي بمدينة مراكش في إجراء هذه العمليات، ساهمت في تحول المدينة إلى وجهة للراغبين في التخلص من عقدة “صغر القضيب”، مشيرا إلى أنه أجرى أخيرا عملية جراحية لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات، كللت بنجاح كبير، وتعد الأولى من نوعها”. وقال عضو الاكاديمية الدولية للجراحة شعبة جراحة الجهاز التناسلي، “إن قصر القضيب يعتبر من الطابوهات، لأن المرضى الذين يعانونه ليست لديهم الجرأة للاستشارة مع طبيبهم الخاص، إلا أنه في السنوات الأخيرة، أصبح المرضى أكثر جرأة في الاستشارة والبحث عن العلاج”. واستطرد المنصوري قائلا “إن طول القضيب عند البلوغ يكون في حدود 6 سنتيمترات، وفي سن الرشد يصير طوله في حالة الانتصاب 12 سنتيمترا، حسب المعايير العلمية، وأي شخص لا يتجاوز طول قضيبه 7 سنتيمترات في حالة الانتصاب فهو مريض يعاني قصر القضيب”.

ويفسر المتحدث ذاته أسباب الإصابة بقصر القضيب قائلا “إنه يرجع بالأساس إلى سببين رئيسيين، هما العامل الوراثي، حيث تكون عائلة الشخص تعاني وراثيا بسبب هذه المسألة، أما السبب الثاني، فيتمثل في نقص إفراز غدد الذكورة، وأما العلاج، فهو جراحي، ويتكون من قسمين، الأول يعالج السمك، والثاني يعالج الطول”.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق