fbpx
اذاعة وتلفزيون

سرقة أدبية تورط أحرشان

قيادي العدل والإحسان والأستاذ الجامعي بمراكش استولى على بحث أكاديمي وشارك به في ملتقيات عربية

لم تنته ردود أفعال تورط قيادي في العدل والإحسان في سرقة بحث أكاديمي، إذ راسل أعضاء جمعيات فكرية رئيس جامعة القاضي عياض بمراكش التي يدرس فيها القيادي مادة القانون الدولي ، ومدير منتدى العلاقات العربية الدولية، وذلك لاتخاذ الإجراءات التي تحفظ كرامة الجامعة والبحث العلمي.

وأفاد موقع الجمعية الدولية لمترجمي العربية أن عمر أحرشان، القيادي في العدل والإحسان، نشر أعمال أحد مؤتمرات منتدى العلاقات العربية الدولية في 2017 بعنوان “الترجمة وإشكالات المثاقفة 4″، مشيرا إلى أن “نصفها منسوخ من مقالة الدكتور عبد الرحمن السليمان الموسومة بـ”إشكاليات التكافؤ الوظيفي عند ترجمة وثائق الأحوال الشخصية: قانون الأسرة المغربي نموذجا”.

وذكر المنتدى الذي ألقى فيه عمر أحرشان عرضه، في رسالة إلكترونية رسمية وُجهت إلى الجمعية الدولية لمترجمي العربية من قبل الزواوي بغورة، وهو أكاديمي متخصص في الفلسفة المعاصرة ومحرر ومقدم الكتاب الذي تضمن أعمال الندوة، أنه تثبت بعد المقارنة بين النصين أن أحرشان “اقتطع فقرات وصفحات من النص الأول، وعمد إلى النقل الحرفي في الصفحة 6 الفقرة الأولى، والصفحة 8 والصفحة 9، والصفحة 10 الفقرة (3-4)، والصفحة 11 الفقرة: 1-2، والصفحة 14، والصفحة 15…”.

وذكرت رسالة المنتدى أيضا أن أحرشان “استبدل المصطلح الإنجليزي بالمصطلح الفرنسي، وأسقط كل الإحالات والمراجع المعتمدة في نص عبد الرحمن السليمان، وعدل قليلا في بعض الجمل، لكن المعنى واحد”. واعتبرت الرسالة هذا الأمر “سرقة علمية صريحة، يجب أن يعاقب عليها صاحبها على مستوى مؤسسة منتدى العلاقات العربية والدولية، وعلى مستوى المؤسسة التي ينتمي إليها”.
وقرر منتدى العلاقات العربية والدولية “إبلاغ جامعة القاضي عياض التي يعمل لديها الدكتور أحرشان بالسرقة العلمية الواقعة، وطلب اتخاذ الإجراءات المسلكية المنصوص عليها”.

كما قرر المنتدى “حجب المكافأة المالية التي يمنحها للأبحاث المنشورة، وحذف البحث من أي إصدارات أخرى للكتاب، إذا قرر منتدى العلاقات العربية والدولية نشر طبعات جديدة له، وعدم التعاون مع الدكتور أحرشان مستقبلا في أي مؤتمرات علمية وأكاديمية يقيمها المنتدى”.

وراســـل رئيس الجمعيــة أحرشان بخصوص السرقة الأدبية التي ارتكبها ف”راوغ ولف ودار ثــم كابر في النهاية”، حسب قول الرئيس في منتدى الجمعية، مضيفــا أنــه “أعــذره بعدما منحه فرصة لشرح الأمر فلم يغتنمها. وتحتفظ الجمعية بالمراسلات التي جمعت الشخصين”.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق