fbpx
حوادث

سياسة التأديب والعقاب لدى مديرية الأمن الوطني

الشرقي اضريس
يبدو أن مديرية الأمن بالرباط بدأت تتجه نحو أسلوب جديد في التعامل مع المخالفين من موظفي الأمن الوطني. سياسة بدأت المديرية في تطبيقها بصرامة منذ الشروع في تطبيق مضامين النظام الأساسي الجديد لموظفي وموظفات الأمن الوطني، الذي أصدره صاحب الجلالة في إطار اهتمامه بمرفق الأمن، والرقي بخدماته الهامة.
ويبدو أن مديرية الأمن تحاول ترك انطباع لدى مختلف العاملين في مصالحها، مفاده «اللي فرط يكرط»، وأن أيا كان تثبت تجاوزات ما في حقه، يخضع للعقاب، وقد يدفع منصبه أو وظيفته ثمنا لخطأ أو خرق متعمد للقانون.
وأصبح لا يكاد يمر يوم واحد دون أن تتناقل وسائل الإعلام الوطنية أخبارا عن لجنة شكلت للبحث في قضية ما، أو حلت بنفوذ


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى