fbpx
حوادث

لص يسقط شبكة للاتجار بالبشر

اعترافه بإهداء مسروقات لعشيقته فضح استغلال قاصرات في الدعارة

ساهم اعتراف لص بمآل مسروقاته أثناء التحقيق معه من قبل المصلحة الإقليمية للأمن ببنكرير، في تفكيك شبكة إجرامية للاتجار في البشر تتزعمها نساء.

وحسب مصادر “الصباح”، تأتي عملية الإطاحة بالشبكة، بعدما صرح الموقوف للشرطة خلال إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة، أنه أهدى بعض المسروقات التي حصل عليها من وراء عملياته ومن بينها هاتف محمول من النوع الرفيع، إلى عشيقته القاصر.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الاستماع إلى الفتاة بشأن علاقتها باللص الموقوف، جعلها تفجر فضيحة مدوية مضمونها ممارستها الدعارة في إطار شبكة تنشط ببنكرير ومراكش، وأنها قدمت من البيضاء للالتحاق بصديقتها للعمل قبل أن تجد نفسها وسط دوامة ممارسة البغاء.

وأفادت مصادر متطابقة، أن القاصر (17 سنة) كشفت أثناء الاستماع إليها من قبل الشرطة، أنه تم استغلالها من قبل صديقتها التي استدرجتها بإيهامها أنها تتوفر على عرض عمل، قبل أن تجد نفسها مستغلة في الدعارة، إذ كانت رفيقتها وشريكاتها يتوسطن لها في البغاء والفساد لتحقيق أرباح مادية مهمة, مقابل عمولة مالية محددة سلفا.

وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة، عن إيقاف أربع نساء، تتراوح أعمارهن ما بين 25 سنة و 42، وذلك لارتباطهن بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار في البشر واستغلال قاصرات وممارسة الدعارة والتحريض عليها.

وعلمت ” الصباح ” أن الضابطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن ببنكرير، أحالت أخيرا، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، أفراد الشبكة، ليقرر إيداع المتهمات الأربع سجن الوداية، بعد متابعتهن في حالة اعتقال بجناية “الاتجار في البشر” واستغلال قاصرات وممارسة الدعارة والتحريض عليها.

وفي تفاصيل القضية، كانت الشبكة التي تتزعمها أربع نساء، تنشط في الاتجار في البشر باستغلال الضعف والحاجة للفتيات والقاصرات القادمات من خارج المدينة، في ممارسة الدعارة والفساد بمناطق متفرقة من بنكرير ومراكش.

وواصلت زعيمات الشبكة التحريض على ممارسة الفساد واستغلال العاملات فيه مقابل عمولات مالية نظير خدمة التوسط لهن، دون إثارة أي شبهة، إلى أن وقع في أيدي المصالح الأمنية ببنكرير لص متخصص في السرقة بالنشل، وعلى خلفية الاستماع إليه بشأن التهم الموجهة إليه، كشف أن المسروقات تم إهداؤها إلى عشيقته القاصر، وهو ما استدعى ضرورة الاستماع إليها لكشف علاقته بها وما إن كانت بدورها متورطة في موضوع عمليات السرقة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى