fbpx
الرياضة

الصديقي: لا أبيع الوهم

مدرب برشيد قال إنه لم يسئ لأحد بالرجاء

أرجع سعيد الصديقي، مدرب يوسفية برشيد، تألق مجموعته في هذا الموسم، إلى المحافظة على العمود الفقري الذي حقق الصعود، ما حفز اللاعبين على بذل المزيد من الجهد، لتأكيد أحقيتهم في الدفاع عن ألوان الفريق. وكشف الصديقي، في حوار أجرته معه «الصباح»، أن طموح الفريق هذا الموسم، لا يتعدى البقاء، عكس ما يتصوره الكثيرون، بالنظر إلى المستوى الجيد الذي أظهرته عناصره. وفي ما يلي نص الحوار:

ما السر وراء تألق يوسفية برشيد في أول موسم له بين الكبار؟
المحافظة على العمود الفقري الذي حقق الصعود، إذ لم نقم بانتدابات، باستثناء بعض المراكز التي كان من الضروري تعزيزها، وهذا ما حفز اللاعبين على بذل المزيد من الجهد، لتأكيد أحقيتهم في الدفاع عن ألوان الفريق.

ما هو رهانكم هذا الموسم؟
رغم المباريات الكبيرة التي ما فتئ يقدمها برشيد، بشهادة جل المتتبعين، إلا أن هدفنا الأساسي هذا الموسم، هو ضمان البقاء، الذي مازالت تفصلنا عنه بعض النقاط. قد يقول قائل إنها مجرد مراوغات وأن الحقيقة أننا ننافس من أجل اللقب، أو رتبة مؤهلة لإحدى المنافسات القارية والعربية، لكن الحقيقة أننا نعرف حدود إمكانياتنا وحددنا طموحنا هذا الموسم في البقاء والتأقلم مع الأجواء.

وماذا عن الموسم المقبل؟
إذا ما ضمنا البقاء، فالأكيد أن المكتب المسير سيضع إستراتيجية جديدة، وبرنامجا آخر، للتعامل مع معطيات بطولة الموسم المقبل. طموحي الشخصي لا يمكنني أن أخفيه، والذي يتجلى في المنافسة على الرتبة المؤهلة للمنافستين القارية والعربية، وهذا حق مشروع في ظل الظروف المتوفرة حاليا، لكن كما قلت لك في البداية كل شيء يتوقف على طموحات المكتب المسير.

هل تعتقد أن المكتب المسير ستكون له أهداف مخالفة؟
لست أدري، لكن ما ألمسه من علاقتي بنور الدين البيضي، رئيس الفريق، أنه رئيس طموح، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مسؤولي المدينة بدون استثناء، لكنني من موقعي مدربا لا يمكنني أن أبيع الوهم للجمهور.

على ذكر الجمهور، ما السر وراء غيابه عن الملعب، خصوصا هذا الموسم؟
صراحة لا أعرف، وبدوري أضع أكثر من علامة استفهام، خصوصا أن الفريق يقدم مستويات كبيرة بشهادة جل المتتبعين. ربما الأمر يتعلق بثمن التذكرة الذي ارتفع مقارنة بالموسم الماضي، لكن هناك بعض الجماهير التي ترحل إلى البيضاء لمتابعة مباريات الرجاء والوداد، لذلك أطلب من الجمهور الحريزي الحضور بكثرة إلى الملعب، لمساندة هؤلاء اللاعبين الشباب، ولدي اليقين أنه لن يضيع وقته.

تصريحاتك بعد التعادل مع الرجاء، أزعجت الكثيرين…
لم أتعد حدودي وكل ما قلته حقيقة، لأن الرجاء فريقي الذي تربيت بين أحضانه، وبالقدر الذي كنت فيه سعيدا بالتعادل، كنت حزينا على أداء الفريق الذي أعشقه، خصوصا أنه كان بإمكان برشيد العودة بفوز مستحق من قلب البيضاء.

اتهمت بعض المسؤولين بالفشل في الانتدابات؟
يبدو أنه أسيء فهمي، فأنا لا أعني بكلامي فشل المسؤولين الحاليين في الانتدابات، بل تحدثت عن مسؤولين سابقين لم يستغلوا جيلا من اللاعبين غادروا الفريق في ظروف غامضة، وتألقوا بأقمصة أندية مختلفة، بل منهم من حاول الرجاء استرداده بصفقات قياسية.

هل بدأت التفكير في العودة إلى الرجاء؟
أبدا، أنا الآن مدرب لبرشيد، مقتنع بما أقدمه رفقة هذا الفريق الشاب، وأشكر بالمناسبة مسؤولي برشيد على الثقة التي منحوني إياها، والظروف الجيدة التي وفروها للفريق. اهتمامي بالرجاء مرده إلى أنني ابن الفريق تربيت بين أحضانه وكتبت بداخله جزءا من مسيرتي الكروية، سواء لاعبا أو مؤطرا. لا يمكنني الإساءة للفريق الذي صنعت بداخله اسمي، ولا يمكنني أن أتنكر له، وإذا ما أخطأت في حق البعض فأطلب المعذرة.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: سعيد الصديقي
تاريخ الميلاد: 26 غشت 1957 بالبيضاء
مدرب يوسفية برشيد
درب أمل الرجاء الرياضي ويوسفية برشيد وقصبة تادلة والاتحاد الإسلامي الوجدي وشباب هوارة وشباب المسيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى