fbpx
ملف الصباح

الفالانتاين … لا عيد بدون شوكولا و”دبدوب”

إقبال كبير على العطور وباقات الورود والكاطو

باقتراب عيد العشاق، ارتدت الرباط زينة الاحتفالات واصطبغت محلاتها بألوان الرومانسية، بدءا من مارشي النوار بقلب المدينة، مرورا بمختلف المخابز العصرية، ووصولا إلى محلات العطور ومجموعاتها “الخاصة” المفضلة عند تبادل الهدايا، فضلا عن محلات بيع الشوكولا، بمختلف تدرجاتها وتبعيتها إلى دور شهيرة، أو حتى تلك المحلات المحلية، التي لم يثوان العاملون بها دخول غمار السباق على استقطاب أكبر عدد من الراغبين في تقديم علبة شوكولا إلى معشوقه.

الورود تقاوم

بعدما كانت باقات الورود، سيما الجوري منها، سيدة هدايا عيد الحب، تعرف أسعارها ارتفاعا صاروخيا بدنو الرابع عشر من كل فبراير، فهي كانت لعقود مقصد هدايا العشاق، يرفقونها في الغالب ب»دبدوب»، سرعان ما تم التخلي عنها، لصالح باقات أكثر فخامة، «موقعة» من طرف محلات «هاي كلاس”، أضفت عليها لمسة خاصة و”رصعتها” بأحجار خاصة، وأدخلت أنواعا نادرة إلى باقات مختارة، قد يصل سعرها إلى 1500 درهم ويتجاوزها أحيانا كثيرة. “في الواقع، هذه السنة الثانية أو الثالثة، التي تم فيها التراجع، عن اقتناء باقات الورود، سيما الجوري الأحمر الداكن، الذي كان يعد لسنوات بمثابة “كنز” في هاته الفترة من السنة”، يقول أحد بائعي الزهور بمارشي النوار بساحة “بييتري”، مضيفا أنه عكس الأعوام الماضية، يسجل إقبال على أنواع خاصة من الزهور، ياسمين أو “التولوب”، أو النرجس.. ولم يعد الأحمر شرطا أساسيا، بل حتى إن العديدين أضحوا يفضلون تشكيل باقاتهم بأنفسهم لإضفاء لمستهم الخاصة وليكونوا على يقين أن باقتهم لا مثيل لها.

الشوكولا و”الكاطو” رمز الاحتفال

«عيد الحب، هو عيد الشوكولا أيضا”، تقول زينب مستخدمة بالقطاع الخاص، مبرزة أنه أيا كانت هدايا عيد الحب، فهي تظل “ناقصة” إن لم تكن مرفوقة بعلبة شوكولاطة، لإضفاء المزيد من الحلاوة على العلاقة، تقول ساخرة «مسامحين فالكادو ولكن، الشوكولا لا”. رمزية هذا المنتوج وعلاقته الوطيدة بتخليد الحب والاحتفاء به، لا تمر مرور الكرام عند أصحاب المحلات المختصة في بيع أفخم أنواع الشوكولاطة. فبمجرد الانتهاء من علب المعايدة بالسنة الجديدة، ومجسماتها الخاصة، حتى انخرطت المحلات التجارية في سباق شرس، اختفت خلاله أشجار الميلاد و»بابا نويل” وهداياه، لصالح علب أنيقة بأشرطة حمراء أو وردية، ابتدع أصحابها أسماء خاصة لها لتخليد الحب، من قبيل  “قلب دافئ” و”قبلات حارة” أو “جرعة حب” و”باقة الفلانتين”، فيما اختار آخرون تشكيل علبهم على شكل “باليط ماكياج”، أو “لوحة للرسم”، مقرونة بعبارات رومانسية تشعل ذكريات اللقاء الأول… يختلف ثمن كل منها حسب طبيعة العلبة أو الإناء الذي وضعت فيه الشوكلاطة وكميتها.

ولأن الاحتفال مرتبط في الأذهان بالحلوى وإطفاء الشموع، لا يمكن إلا أن تشهد المخابز العصرية، سيما تلك التي تعد فروعا لمخابز عالمية، فرنسية أساسا، لا تخطئها العين في مناسبات مماثلة، إقبالا منقطع النظير، فجموع العشاق، تتهافت على اختيار قالب حلوى لتخليد اليوم الخاص. “شخصيا أفضل حلويات محل فرنسي معروف، ليس فقط لجودة منتوجاته، بل لابتكاره كل سنة واجتهاده في تنويع عروضه ووضع أسماء خاصة «الوسيم»، «ألف قلب».. ومزج نكهات جديدة تترك أثر جميلا ورومانسيا في الآن ذاته، دون أن يكون الأحمر حاضرا فيها بابتذال»، يشرح يونس، إطار بنكي.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى