fbpx
الرياضة

التحكيم … العار!

الناصري يثور على حدقة والكعواشي والمديرية توقف الكزاز وتستدعي التيازي وتلعب ورقة «الفار»

وضعت تصريحات سعيد الناصري، رئيس الوداد والعصبة الاحترافية، جامعة كرة القدم في مأزق، بعدما ثار في وجه مديرية التحكيم، واللجنة المركزية للتحكيم.
وحمل الناصري، وهو أيضا عضو المكتب المديري بالجامعة، مسؤولية أخطاء التحكيم للجهازين المذكورين التابعين للجامعة نفسها، ليصبح ثاني عضو جامعي ينتفض في وجه التحكيم في الآونة الأخيرة، بعد نور الدين البيضي، رئيس يوسفية برشيد.
وسبق للجامعة أن استدعت البيضي للمثول أمام لجنة الأخلاقيات وعاقبته بغرامة، وأوقفته ثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ.

ويرأس يحيى حدقة، وهو موظف معين من قبل الجامعة، مديرية التحكيم، فيما يرأس جمال الكعواشي، وهو عضو جامعي ورئيس عصبة الشرق، اللجنة المركزية للتحكيم.

وتأتي غضبة الناصري، بعد رفض الحكم سمير الكزاز هدفا للوداد في مباراة اتحاد طنجة (0-1)، وهو ثاني هدف يلغى للوداد في بطولة هذا الموسم، بعد الهدف الذي ألغاه توفيق كورار في مباراة نهضة بركان (0-0)، وحرم الفريق الأحمر من الفوز.

وسارعت مديرية التحكيم واللجنة المركزية للتحكيم إلى توقيف الكزاز، وإلغاء تعيينه لمباراة نهضة الزمامرة ورجاء بني ملال (0-0) في قمة بطولة القسم الثاني أول أمس (السبت)، وعينت مكانه جلال جيد من عصبة الدار البيضاء.

وقالت مصادر مطلعة إن الحكام أصبحوا يلعبون تحت ضغوط كبيرة، بسبب عدم استقلالية المديرية واللجنة المركزية.
وأضافت المصادر نفسها أن هناك إحساسا بوجود توجه نحو تعبئة الطريق لنهضة بركان للفوز بالبطولة، في آخر موسم بدون تقنية “الفار”، وعرقلة الفرق الكبرى، كالرجاء والوداد، سيما بعد إغلاق ملعب محمد الخامس فترة طويلة، زاد الضغوط على الحكام.

وتابعت المصادر نفسها، أنه باستثناء الحكم رضوان جيد، الذي يستفيد من تجربته وقوة شخصيته، فإن أغلب الحكام يتأثرون كثيرا.

وإضافة إلى توقيف سمير الكزاز، قررت مديرية التحكيم استدعاءه، رفقة مساعديه، للمثول أمامها بعد غد (الأربعاء)، كما استدعت الحكم هشام التيازي، بعد تغاضيه عن ضربة جزاء لصالح الجيش الملكي في مباراة الرجاء.

وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن أهم عائق يعانيه التحكيم المغربي هو تبعية الجهازين المشرفين عليه للجامعة، الأمر الذي له تداعيات على التسيير والتعيينات.
وأضافت المصادر نفسها أن هذا الوضع، يجعل الحكام يلعبون تحت الضغط، حتى لو لم تكن لهم نية، أو تعليمات، لترجيح كفة فرق معينة، الأمر الذي أثر على أداء عدد من الحكام، الذين كان الجميع يتوقع لهم مستقبلا كبيرا، وفي مقدمتهم سمير الكزاز.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى