وطنية

مالية “البام” تسائل بنشماش

فشل حكيم بنشماش، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، في إجبار برلمانيي الحزب على تسوية التزاماتهم المالية تجاه الحزب، بعد أن توقفوا عن تسديد اشتراكاتهم، لعدة أشهر.

وأفادت مصادر برلمانية أن العديد من البرلمانيين توقفوا عن تسديد اشتراكاتهم الشهرية التي كانوا يؤدونها على عهد الأمين العام السابق إلياس العماري، ما أصبح يهدد بتراجع مالية الحزب، والـتأثير على برنامج أنشطته، ناهيك عن المشاكل، التي باتت تطرحها هذه القضية في العلاقة بين الأمين العام وعدد من البرلمانيين.

وكشفت بعض المصادر أن عددا من النواب والمستشارين يرفضون تسديد الالتزامات المالية، مقدمين في ذلك مبررات تحملهم مصاريف مقرات في الجهات والدوائر التي انتخبوا فيها، وهو ما يثقل كاهلهم، بالإضافة إلى تناسل أسئلة كثيرة حول تدبير مالية الحزب، خاصة خلال فترة الانتخابات، التي عرفت تحصيل مبالغ كبيرة من المرشحين، ومصاريف بملايين الدراهم، تثير أسئلة وشكوكا داخل الحزب حول معايير الصرف وتمويل حملات بعض القياديين، في ظل اتهامات بسوء التدبير استهدفت أعضاء في قيادة الحزب.

وباتت نقطة المالية تحرج بنشماش، الذي لم يعين لحد اليوم أمينا للمال، كما سبق أن وعد بذلك، بعد انتخابه على رأس الحزب، ليتعمق الغموض أكثر مع الخلافات التي تخترق اليوم مختلف المؤسسات والهياكل، في ظل التقاطب بين أكثر من جناح.

ورغم دعوة المجلس الوطني إلى تفعيل المراقبة المالية، وتكليف لجنة المالية والمحاسبة بالشروع في فحص الوثائق المحاسباتية، إلا أن هذه العملية لم تتم لحد الساعة، في انتظار مناقشة داخل المكتب السياسي والمكتب الفدرالي، باعتبارهما الجهازين القياديين اللذين يباشران اليوم، بتنسيق مع بنشماش واخشيشن، نائب الأمين العام، وفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، تسيير الحزب وتدبير شؤونه التنظيمية والسياسية، في انتظار عقد دورة المجلس الوطني، في ابريل المقبل لتشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الوطني.

وعلمت “الصباح” أن المكتبين السياسي والفدرالي قررا الاجتماع، بعد غد (السبت)، لمواصلة مناقشة الملفات المطروحة، وضمنها أداء التنظيمات الحزبية واستكمال برنامج إعادة الهيكلة الجهوية والإقليمية.

برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق