حوادث

إيقاف عناصر جديدة في شبكة الكوكايين بفاس

المحكمة تواصل النظر في ملفهم الأسبوع المقبل والتحقيقات متواصلة لإيقاف مبحوث عنهم

تابعت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بفاس، 3 أشخاص بترويج واستهلاك المخدرات القوية، أحدهم في حالة سراح، في ملف جديد له ارتباط بشبكة مختصة، فككت أخيرا بحي النجاح بالمدينة. وينتظر أن يقدم عدد مماثل من المتهمين، إلى العدالة بعد استكمال البحث معهم، ليصل عدد الموقوفين في الملف، إلى 11 متهما، فيما ما زال شخصان في حالة فرار.
وتوبع «ع. ب» عاطل عن العمل يبلغ من العمر 43 سنة، و»ي. م» (39 سنة، مطلق)، ولهما سوابق عدلية ويوجدان رهن الاعتقال بسجن عين قادوس، بتهم «الاتجار في المخدرات القوية واستهلاكها»، فيما وجهت إلى «ع. ب» عامل مهاجر في ربيعه الثامن والأربعون، تهمة استهلاك المخدرات.  
متع «ع. ب» الذي سبق أن أحيل على العدالة في سنتي 1980 و2007 لأجل «المشاركة في السرقة وإخفاء المسروق» و»حيازة ونقل وتهريب المخدرات، بالسراح المؤقت بكفالة مالية قدرها 4 آلاف درهم، عكس زميليه «ع. ب» (أب لثلاثة أبناء) و»ي. م» اللذين لهما تباعا 7 و5 سوابق عدلية تتعلق خاصة بالضرب والجرح والسرقة والسكر ومحاولة الاغتصاب وترويج المخدرات.
وتواصل ابتدائية فاس، يوم 16 دجنبر الجاري، النظر في ملف المتهمين الثلاثة، شأنهم شأن زملائهم المحالين على المحكمة نفسها بعد تفكيك الشبكة التي باتت تعرف ب»م. ق» ومن معه، فيما ينتظر أن تسفر الأبحاث المتواصلة، عن إيقاف عناصر جديدة وردت على لسان مجموعة من الأشخاص الموقوفين باعتبارهم زبناء مستهلكين أو مروجين اعتبروا في حالة فرار.
نفى المتهم «ع. ب» أثناء الاستماع إليه من قبل الشرطة القضائية، قيامه يترويج الكوكايين، لحساب «إ. ح» موضوع بحث بموجب عدة مساطر والذي قال إنه تعرف عليه زبونا للمراقص الليلية التي كان يعمل فيها بوابا، أو معرفته ب»م. ق» الموقوف بحي النجاح قبل أسابيع، مؤكدا أنه لم يسبق له أن تعامل معه، دون أن ينفي معرفته ب»خ. ش» الذي سبقت إحالته على النيابة العامة.
لكن ذلك لم ينطل على المحققين خاصة بعد أن راجعوا ذاكرة هاتف المتهم، التي تضمنت أسماء أشخاص لهم علاقة بالمخدرات القوية إما مستهلكين أو مروجين سبقت إحالتهم على العدالة، خاصة «م. خ» و»ب. إ. ب» و»ف. د» و»ج. ط» و»ي. م» و»ح. ن»، بعضهم ينتمي إلى شبكة «زعيريته» المفككة قبل أشهر، الأشخاص الذين قال في اعترافته، إنهم «مجرد أصدقاء».
أما المتهم الثاني «ي. م» الوارد اسمه ضمن اعترافات «م. ق» المحال على العدالة قبل أسابيع، فأنكر بدوره الاتجار في الكوكايين، دون أن ينفي استهلاكه لها عدة مرات، بعد اقتنائها خاصة من «م. ز» المعتقل بسجن عين قادوس على خلفية الانتماء إلى شبكة سابقة للمادة، مؤكدا أنه بعد الإفراج عن «م. ق» وشروعه في ترويج المخدر، أصبح يتزود منه ب600 درهم للجرعة.
وعزا المتهم الممتع بالسراح المؤقت، اتهامه من قبل «م. ق» باقتناء ما يستهلكه من المخدرات القوية منه، إلى خلاف سابق بينهما مرده إلى أن «ن» شقيق «م. ق» «اقتنى منه ملابس جاهزة ترتب بذمته إثرها 1200 درهم شرع يماطله في أدائه، ما أدى به إلى زيارته بمنزله بحي لابيطا ثلاث مرات لاستيفاء دينه، إذ قابله «م. ق» في الثالثة، وأشهر في وجهه سكينا.
تمت مواجهة «م. ق» ومتهمين، وتراجع عن أقواله ورفض توقيع محضر المواجهة، قبل أن يتقرر إخراجه من السجن ومواجهته ب»ع. ب» و»ي. م» و»ع. ب» الذين تمسكوا بتصريحاتهم، فيما تمسك «م. ق» بالتراجع عن أقواله ومحاولة إنكار كل ما سبق أن صرح به، بل أكد أن «ع. ب» ليس هو الشخص المنطبق عليه أوصاف الاسم المدلى به.   
وكانت مصالح الأمن فككت في 19 نونبر الماضي، هذه الشبكة وتابعت النيابة العامة، عناصر الموقوفين حينها، بتهم تتعلق ب»حيازة وترويج واستهلاك المخدرات القوية، والسكر العلني والسياقة في حالته، والهجوم على مسكن الغير والتهديد بالسلاح الأبيض، والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، والإدلاء بتصريحات كاذبة».
واستمعت الشرطة بالمجموعة الثانية للأبحاث بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، إلى «م. ق» (34 سنة، عاطل) الموصوف ب»زعيم الشبكة»، وله سوابق لأجل إهانة موظف عمومي والسرقة وانتحال وظيفة، والضرب والجرح والسكر وانتهاك حرمة المنزل وتكوين عصابة إجرامية، إذ وردت على لسانه مجموعة من الأسماء، باعتبارهم مستهلكين أو مروجين للكوكايين.

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق