حوادث

اغتصاب أم وابنتها المعاقة

متهم كان على علاقة معها ولم يتقبل تخليها عنه فانتقم منها بمساعدة شريكه

لم يتقبل شاب بالبيضاء تخلي خليلته، أم لطفلة معاقة ذهنيا، عنه، ونسج علاقة مع شخص آخر، فهاجم شقتها رفقة شريك له، واغتصب ابنتها المعاقة، أمام أنظارها، قبل أن يتناوب وشريكه على اغتصابها بالتناوب.

وتمكنت الشرطة القضائية للحي الحسني من اعتقال المتهمين، وأحالتهما أمس (الجمعة) على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، وبعد الاستماع إلى إفادتهما، أمر بإيداعهما سجن عكاشة إلى حين الشروع في محاكمتهما.

وبذلت الشرطة القضائية للحي الحسني مجهودات كبيرة من أجل اعتقال المتهمين، بحكم حساسية القضية، والتي ستخلف ردود أفعال غاضبة من قبل سكان المنطقة، ، إذ شنت حملات أمنية متواصلة، استعانت فيها بمخبرين، انتهت بإيقافهما بعد نصب كمين محكم.

وكشفت المصادر «الصباح» أن أحد المتهمين كان على علاقة غير شرعية مع الضحية، أم لطفلة معاقة تقطن برياض الألفة دامت لسنوات، قبل أن تقرر الضحية وضع حد لها.

واعتقد المتهم أن خليلته لم تتخل عنه، إذ ظل يترقب مبادراتها لإعادة علاقتهما، لكن بعد مرور شهر، علم أنها نسجت علاقة مع شخص آخر، فلم يتقبل الأمر وقرر الانتقام منها.

واستعان المتهم بصديق لتنفيذ جريمته، إذ قاما باحتساء الخمر وتناولا أقراصا مهلوسة، وتوجها إلى شقة الضحية، إذ اقتحماها بالقوة، مشهرين أسلحة بيضاء، فقام المتهم باغتصاب القاصر المعاقة ذهنيا، أمام أنظار والدتها، وعندما انتهى منها، جرد خليلته السابقة من ملابسها، وتناوب على اغتصابها رفقة صديقه رغم توسلاتها وبكاء ابنتها.

واستمر المتهمان في اغتصاب الضحية بالتناوب لساعات، وبعدها غادرا الشقة إلى وجهة مجهولة. وتقدمت الضحية بشكاية إلى مصالح الأمن معززة بشهادتين طبيتين لها ولابنتها، يؤكد فيهما الطبيب المختص أنهما ضحيتا اغتصاب واعتداء جسدي.

واستمع المحققون للضحية، لتصدر تعليمات من مسؤولين أمنيين بالإسراع باعتقال المتهمين، لخطورة ما قاما به، فشنت عناصر الشرطة حملات أمنية متواصلة على عدد من النقط السوداء بمنطقة الحي الحسني، مستعينة بمخبرين، إلى أن توصل أفرادها بمعلومة مفادها أن أحدهما يختبئ بحي بالمنطقة، فتم نصب كمين انتهى باعتقاله، وأثناء الاستماع إليه، اعترف بمكان وجود صديقه، الذي اعتقل بدوره بعد عملية مداهمة.

وأمرت النيابة العامة بوضع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية، وأثناء تعميق البحث، اعترف الخليل السابق للضحية، أنه كان تحت تأثير الخمر والأقراص المهلوسة، عندما قرر الانتقام من الضحية باغتصابها، مشددا على أنه لم يتقبل تخليها عنه بطريقة اعتبرها مهينة، فقرر الانتقام لكبريائه عبر اغتصابها وابنتها المعاقة، بمساعدة شريكه.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق