fbpx
الأولى

حديث الصباح: هناك شيء لا يرام في مشهدنا الحزبي

أحزاب المعارضة ما زالت تعيش أزمة فقدان البوصلة بسبب صراع القيادات وفقدان الهوية السياسية

شهدت الأيام الماضية أربعة تطورات أو مواقف في مشهدنا الحزبي لها أهميتها في تشخيص طبيعة هذا المشهد، والوقوف عند بعض أعطابه ومقارنة كل ذلك بالاستحقاقات التي يضعها الدستور الجديد على المكونات الحزبية: الأول متعلق بمسار النقاش الداخلي داخل حزب العدالة والتنمية، والثاني متعلق بالحراك السياسي داخل التجمع الوطني للأحرار والتسويات التي أوقفت بعض متجهاته، والثالث يرتبط بالمواقف التي عبر عنها الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي عبد الواحد الراضي حول الدينامية الداخلية التي يشهدها


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى