حجز أدوات حديدية وحبال وأقنعة استعملت في سرقات فككت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بتارودانت، أخيرا، ثلاث عصابات خطيرة متخصصة في السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، والسرقة الموصوفة المقرونة بظرف الليل. استنادا إلى مصادر «الصباح»، فإن العصابة الأولى تتكون من أربعة أشخاص من ذوي السوابق العدلية في مجال السرقة الموصوفة، الأول يدعى (ح.ب) ويبلغ من العمر 50 عاما، ويتحدر من مدينة أيت ملول والثاني يدعى (ل.ا) ويبلغ من العمر 47 عاما ويتحدر من مدينة الصويرة والثالث يسمى (ح.ع) في الثلاثينات من العمر من الصويرة والأخير يسمى (م.ب) من بلدة أركانة بإقليم تارودانت. وأضافت المصادر ذاتها أن الفضل في توقيف أفراد هذه العصابة، التي تنشط في مجال السرقة على الصعيد الوطني، يعود إلى الحاجز الأمني بمدخل مدينة تارودانت، حيث أوقفت العناصر الأمنية سيارة خفيفة من نوع «بارتنير» وعلى متنها أربعة أشخاص، كما أن تفتيش السيارة أفضى إلى اكتشاف مجموعة من الأدوات، وهي عبارة عن قواطع حديدية وأقنعة وحبال ومجموعة من القضبان الحديدية وأدوات أخرى، ما دفع العناصر الأمنية إلى الشك في أمرهم، ليتم تنقيطهم على الآلة الناظمة ويتبين أنهم من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقة، ليحالوا بعد ذلك على الضابطة القضائية بتارودانت وفتح البحث معهم، فأفصحوا، بعد تشديد الخناق عليهم، عن أسباب حيازتهم تلك الآلات الحديدية باعترافهم بالوقوف وراء ارتكاب أزيد من 12 سرقة في مناطق مختلفة من مدن الجنوب، خاصة بكلميم وطانطان وأولاد تايمة وأولاد داحو، إذ استهدفوا محلا لبيع المواد الغذائية ومحلا تجاريا آخر لبيع المجوهرات الفضية والمعدن الأصفر ومحلات أخرى لبيع العقاقير والصباغة.أما العصابة الثانية، فهي محلية تنشط في إقليم تارودانت وتتكون من ثلاثة أفراد كلهم من ذوي السوابق العدلية في مجال السرقة ويتحدرون من تارودانت، الأول يدعى (ح.غ) في عقده الثاني والثاني (ه.د) يبلغ من العمر 21 عاما والثالث شاب قاصر لم يتجاوز بعد 16 سنة من العمر. ووفق المعلومات التي توصلت بها «الصباح»، فالأظناء سرقوا سبعة محلات تجارية لبيع المواد الغذائية بتارودانت، كما عثرت العناصر الأمنية بمنزل أحدهم على مجموعة من المواد الغذائية المسروقة وجهاز حاسوب محمول.وفي ما يخص العصابة الثالثة، فهي تتكون من المدعو (ي.ت) البالغ من العمر 37 سنة والمدعو (م.ز) اللذين يتحدران من الدار البيضاء ومن أصحاب السوابق القضائية. وذكر مصدر موثوق أن الموقوفين هاجما، خلال الليل، محلا تجاريا لبيع الأجهزة الإلكترونية من حواسيب ومشتقاتها وأدوات مكتبية بشارع 20 غشت بتارودانت وتسللا إلى داخله، غير أنهما كانا غير محظوظين بحكم أن مواطنا كان يدخن سيجارته في شرفة منزله كان يراقبهما، خاصة أثناء كسر أقفال المحل التجاري بآلة حديدية، ما دفعه إلى إخبار مصلحة الديمومة بالمنطقة الأمنية بتارودانت، وحضرت دورية على وجه السرعة، إلى مكان الحادث ونجحت في إغلاق المحل التجاري المذكور على المشتبه فيهما وحجزهما بداخله. وبعد مفاوضات معهما، استسلما للأمر الواقع واعترفا بالمنسوب إليهما. كما كشف البحث معهما أنهما كانا قادمين من الدار البيضاء وزارا المشتبه فيهما أكادير، لكنهما فكرا في تنفيذ سرقة بتارودانت قبل العودة إلى البيضاء. كما أن «الكاميرا» التي ثبتها مالك المحل في مدخله سجلت عملية قدومهما وتكسيرها. إبراهيم أكنفار (تارودانت)