fbpx
حوادث

قاتلة مغتصبها بمستشفى الأمراض العقلية

حاولت خنق نفسها وأصيبت بانهيار عصبي بعد إدانتها بـ 20 سنة سجنا بتهمة القتل العمد

أودعت حلاقة أربعينية قتلت مغتصبها انتقاما، مستشفى ابن الحسن للأمراض العقلية والنفسية بفاس، إثر إصابتها بأزمة نفسية وانهيار عصبي بزنزانتها بجناح النساء بسجن بوركايز بعدما حاولت الانتحار باستعمال غطاء رأسها، بعد إدانتها من قبل غرفة الجنايات الابتدائية ب20 سنة سجنا لأجل “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”.

ودخلت المتهمة في حالة هستيرية بعد جلسة ماراثونية ظلت فيها بالمحكمة لساعات طويلة إلى نحو 11 ليلا في انتظار الحكم بعد حجز الملف للمداولة بعدما استمعت هيأة الحكم إليها وإلى ذوي الحقوق والمرافعات، قبل نقلها إلى السجن حيث استمرت حالتها النفسية في التدهور محاولة إيذاء نفسها لولا تدخل زميلاتها بالزنزانة وإخبار مسؤولي الجناح في السجن.

وفوجئت نزيلات الغرفة بانهيارها وحالتها النفسية المتردية وتأثرها الكبير بالحكم ضدها وتفكيرها العميق وعدم نومها لساعات، عكس ما عهد عليها من اتزان وحسن معاملة لهن منذ أودعت بالسجن قبل شهور، بعد اعتقالها بمسرح الجريمة دقائق قليلة من إجهازها على مغتصبها بالشارع العام بحي المصلى عين قادوس بمقاطعة جنان الورد.

وأحيلت المتهمة المعيلة الوحيدة لوالديها المريضين، على الغرفة من قبل قاضي التحقيق، واعترفت في سائر المراحل بنيتها تصفية الهالك الذي عقد على خطيبته قبل أيام من قتله، وتسلحها بسكين أخفته بحقيبتها اليدوية، لقتله وقتما صادفته بالشارع بعد أن ترصدت له في عدة مرات للانتقام منه بعد سنة من هجومه على مسكنها واغتصابها وافتضاض بكارتها.

ولشدة سذاجتها لم تحاول إنكار الفعل أو افتعال وقائع قد تخفف عنها المتابعة، خاصة ما إذا كانت لها نية القتل وظروف حيازتها أداة الجريمة، وسم الفئران الذي حاولت استعماله للانتحار بعدما وجهت عدة طعنات إلى أنحاء مختلفة لجسم الهالك الذي خارت قواه وسقط مضرجا في دمائه أمام عينيها، إذ ظلت جاثمة بمكانها دون أن تحاول الفرار.

بقيت الجانية التي استقرت بفاس قبل سنتين واشتغلت خياطة لإعالة والديها، متسمرة بجانب حائط مجاور، دون أن تكترث بفضول وأسئلة شباب تجمعوا والتقطوا فيديوهات لم تخف فيها عدم ندمها على ما ارتكبته انتقاما لشرفها، بعد أن يئست من إيقافه ومتابعته رغم تقديمها شكاية ضده بعد مدة قصيرة من اغتصابها بغرفة تكتريها وهاجمها فيها.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى