fbpx
اذاعة وتلفزيون

سمرة: مواضيع البسطاء لها نكهتها في السينما

باسم سمرة قال إن المغاربة فاجؤوه بأن عبد الحليم غنى «الماء والخضرة» قبل الفيلم

حل الممثل المصري باسم سمرة، أخيرا، ضيفا على المهرجان الدولي للفيلم بمراكش إذ شارك في تقديم فيلم “الماء والخضرة والوجه الحسن” ضمن فقرات المهرجان خلال تكريم مخرجه يسري نصر الله، كما حضر مهرجان الفيلم العربي بالبيضاء. عن هذه التجربة وعلاقته بالتأليف والتمثيل وأشياء أخرى خص بطل فيلم “حلاوة الروح” “الصباح” بالحوار التالي.

مع توالي زياراتك الأخيرة للمغرب ما هو الانطباع الذي تشكل لديك عن هذا البلد؟
انطباع رائع بكل تأكيد، ويترسخ لدي، زيارة بعد أخرى، أن شعب المغرب كريم ومضياف ويعشق الفن خاصة المصري منه على وجه التحديد، كما أن حضوري للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش جعلني أقف على حجم تطور هذه التظاهرة السينمائية العالمية، التي صارت تستقطب دورة بعد أخرى أسماء مشهورة، منها الممثل العالمي روبير دي نيرو والمخرج مارتن سكورسيزي فضلا عن نجوم الشرق العربي مثل يسرا وليلى علوي والمخرج يسري نصر الله وغيرهم، وتأسفت كثيرا لتوقف المهرجان السنة الماضية، إلا أن هذا التوقف كان فرصة لالتقاط الأنفاس وعودته بشكل أكثر توهجا وقوة.

شاركت خلال دورة السنة الحالية في المهرجان عبر فيلم “الماء والخضرة والوجه الحسن” ما الذي يمثل بالنسبة إليك هذا العمل خاصة أنك تشارك فيه ممثلا ومؤلفا؟
فعلا حاولت من خلال قصة الفيلم أن أتطرق إلى مسائل عشتها مع عائلتي ومستمدة من قصص واقعية لهم، خاصة أنه يحكي جوانب من حياة الطباخين في الريف المصري ويغوص بشكل عميق في تفاصيل حياتهم، خاصة أنهم يدخلون كل المنازل سواء في أفراح أو انتخابات أو غيرها، كما أنهم يعرفون تفاصيل وأسرار كثيرة خاصة بالمنازل التي يدخلونها نظرا لطبيعة عملهم ودخولهم كل الأماكن.
وقد تناقشت مع المخرج يسري نصر الله منذ فترة حول فكرة العمل، إلا أن الظروف وقتها لم تكن تسمح، ومرت الأيام حتى استطعنا تنفيذ المشروع بمشاركة نجوم مصرية كبيرة مثل ليلى علوي ومنة شلبي.

عنوان الفيلم يحيل على أغنية لعبد الحليم حافظ عن المغرب هل الأمر صدفة؟
فوجئت بالأمر لدى زيارتي للمغرب إذ لم أكن أعلم بأمر هذه الأغنية، إذ يبدو أنها لم تكن معروفة لدينا في مصر، لكن هذا شيء جميل بالنسبة إلي، إذ تكشف حجم الحب والتقدير والمشاعر المشتركة بين الفنانين المصريين والمغرب، كما أن عبارة “الماء والخضرة والوجه الحسن” دارجة على الألسن في الريف المصري ومنها أخذت عنوان وقصة الفيلم، فكانت صدفة جميلة أن يجد هذا العنوان وقعا خاصا في المغرب خاصة أنني لمست تجاوبا كبيرا مع الفيلم من خلال الفقرة التي عرض فيها بالموازاة مع تكريم مخرجه يسري نصر الله في مهرجان مراكش.

الملاحظ أن السينما المصرية توجهت خلال الفترة الأخيرة إلى تيمة العنف في البيئة الشعبية لمصر، كما أنك انخرطت بقوة في هذا النوع من الأعمال هل تجد نفسك أكثر فيها؟
المسألة تتعلق بما يعرض علي من أعمال وبالشكل الذي يرى المخرجون أنه يناسبني، في بعض الأحيان تضطر للاشتغال لكي تظل الصناعة مستمرة، وتحاول أن تبذل مجهودا في كل الأدوار التي تسند إليك لكي لا تسقط في النمطية ويبدو الأداء متشابها في كل الأعمال، كما أن الأفلام المصرية في الفترة الأخيرة صارت تهتم بالقضايا الشائكة في حياة المصريين لأن أغلبهم يتحدرون من أوساط شعبية فعلا وليسوا بالضرورة “شيك”، لذلك فالاشتغال على المواضيع اليومية للمواطن البسيط والتقاط جزئياتها، لهما نكتهما الخاصة في الأعمال السينمائية التي تعتمد في النهاية على تعدد وتنوع المواضيع.
أجرى الحوار: عزيز المجدوب

في سطور
من مواليد محافظة الدقهلية بمصر.
بدأ مساره الفني مع المخرج يوسف شاهين في الشريط القصير “القاهرة منورة بأهلها” قبل أن يواصل مع المخرج يسري نصر الله.
شارك في العديد من الأفلام أشهرها “وش سجون” و”حلاوة الروح” و”بدون رقابة” و”إبراهيم الأبيض” و”البيه رومانسي” و”عمارة يعقوبيان”.
شارك في عدد من المسلسلات أشهرها “الكيف” و”بين السرايات” و”صديق العمر” و”الحائرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى