fbpx
ملف الصباح

المواقع الإباحية تفضح المستور

غوغل يكشف أن المغرب و مصر واليمن تحتل الصدارة في البحث عن الجنس

أجمعت كل التقارير المتعلقة بقياس العرض والطلب في الشبكة العنكبوتية على أن المغاربة من أكثر شعوب العالم زيارة للمواقع الجنسية، كما هو الحال بالنسبة إلى موقع أليكسا الذي يعتبر مرجعا مهما لقياس إقبال الأشخاص والمؤسسات الاشهارية على حد سواء.

واحتل المغرب حسب «أليكسا» الرتبة الرابعة في قائمة الدول العربية التي تعرف أعلى مشاهدات للمواقع الإباحية، حيث سجل الموقع نفسه 24 ألف زيارة يوميا لتلك المواقع من طرف المغاربة.
وكشف المصدر ذاته أن المواقع الإباحية تحقق نسبة مشاهدة عالية في المغرب، جعلته يتصدر سلم الترتيب في كل محركات البحث مثل غوغل وياهو، وكذا في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك ويوتيوب.
وذهب أليكسا بعيدا في توصيف حالة إدمان المغاربة حد تسجيل أنهم يحبون الوجوه المألوفة لديهم في الأفلام الإباحية، إذ أوضحت أن أكثر الأفلام الإباحية مشاهدة من طرف المغاربة هي تلك التي تحتوي على وجوه شهيرة أمثال فنانين وممثلين، وكذا الأفلام الخاصة بممارسة الجنس مع القاصرات والأطفال، إضافة إلى مشاهد الجنس المثلي.

وتعتبر المواقع الإباحية أكثر الوجهات الافتراضية لرواد الانترنيت في المغرب وعموم دول العالم العربي.

وأشارت إحصائية صادرة عن شركة «غوغل» العملاقة أن المغرب و مصر واليمن وسوريا وباكستان وإيران، تحتل الصدارة في البحث عن كلمة «جنس»، غير أن أخبارا جديدة قد تحمل للباحثين عن المواد الإباحية بشرى سارة، فتلك المواد لا تسبب «إدمانا» ويمكن التوقف عن مشاهدتها حال توافر الإرادة، حسب دراسة نشرت في مجلة «سبرنجر»، إحدى المجلات المتخصصة في الصحة الجنسية.

ونفت الدراسة وصف “الإدمان”، عن زيارة المواقع الإباحية، وذلك لعدم وجود علاقة توضح نوع ذلك الإدمان، ولا أعراض يمكن أن تؤكد أن ذلك سلوك مرضي، إذ أكد ديفيد لي، الباحث في علم النفس بإحدى الجامعات الأمريكية وصاحب الدراسة، أن الدليل الإحصائي للاضطرابات النفسية – المرجع الأول عالميا في تصنيف الأمراض النفسية- لم يتضمن مصطلح «إدمان المواد الإباحية».

وخلصت الدراسة الممتدة على عدة سنوات، إلى عدم وجود صلات تدعم المزاعم المتعلقة بالآثار الجانبية السلبية لإدمان المواد الإباحية، ولم يوجد، حسب الدراسة، ما يدل على أن استخدام المواد الإباحية متصل بالضعف الجنسي أو يسبب أي تغييرات لها علاقة بكيمياء الدماغ، مشددة على أن استخدام المواد الجنسية الصريحة لم يقدم أي تفسيرات منطقية للسلوك المتقلب في حياة الأفراد، وخصوصا المراهقين، وأن التقلبات النفسية ترتبط بصورة أكبر بالروابط الأسرية علاوة على المتغيرات الفردية.

واعتبر ديفيد لي أن هناك العديد من الفوائد الإيجابية المتعلقة بمشاهدة المنتجات الإباحية في مقدمتها إمكانية المساهمة في تحسين المواقف تجاه الحياة الجنسية علاوة على توفيرها لمنفذ «قانوني» بديل عن السلوكات الجنسية التي يجرمها القانون، بالإضافة إلى رفع مستويات الحياة وتنوع السلوكات الجنسية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى