حوادث

التحقيق في استطلاع أجرته مجلة إسبانية بمراكش

أظهرت صورا إباحية لراقص إسباني يعترف بممارسته الجنس برياض

أمر الوكيل العام للملك باستئنافية مراكش، أول أمس (الأربعاء)، بفتح تحقيق حول استطلاع لمجلة “انتيرفيو” الإسبانية تطرقت خلاله إلى رحلة للراقص الإسباني (رافائيل أمارغو) المعروف بشذوذه الجنسي إلى المدينة، إذ استقر برياض “دار خوستو”

والتقط عدة صور جنسية فاضحة.

التحقت مجلة “بورنوغرافية” إسبانية، بدورها بركب الصحافة الإسبانية المسيئة إلى المغرب، فبعد نشر جريدة “الكونفدنسيال” الإلكترونية مقالا حول دعارة القاصرات بطنجة، عادت مجلة “انتيرفيو” المتخصصة في الجنس، إلى نشر قصص وحكايات جنسية ادعت أنها صورت في رياض بمراكش.
وفي الوقت الذي أشارت جريدة “الكونفدنسيال” إلى أن ممارسة الجنس بطنجة لا تكلف سوى 50 درهما، وبأن المغربيات ينشأن منذ صغرهن على مصاحبة الأجانب، طلعت مجلة “انتيرفيو” المتخصصة في الجنس، بصور إباحية في استطلاع مصور تصدر غلافها (عددها 1805 الصادر الأسبوع الماضي)، كما أوردت رحلة للراقص الإسباني (رافائيل أمارغو) المعروف بشذوذه الجنسي إلى مراكش، إذ استقر برياض “دار خوستو” بدرب الشرفاء الكبير بحي المواسين، في ملكية مصور إسباني.
وتظهر المجلة صورا للراقص المذكور عاريا، في صور إباحية جنسية التقطت داخل الرياض، الذي يوجد بباطن المدينة العتيقة.
وأضافت المجلة أن الروبورتاج استغرق انجازه أزيد من ثلاثة أشهر، مؤكدة أن الذي أنجزه اعترف بممارسته الجنس مع الراقص المذكور، الذي يظهر أيضا عاريا بمنطقة ممر النخيل.
والغريب في الأمر أن الصورة، وكذلك الشريط الذي تبثه المجلة على موقعها الالكتروني يظهر صاحب الجمل بالممر المذكور.
وتعتبر  مجلة “”انتيرفيو” من أشهر المجلات البورنوغرافية بإسبانيا، وهي شبيهة بالمجلة الإباحية “بلاي بوي” الأمريكية. وتنشر من طرف المجموعة الإعلامية “زيتا”.
وعلمت “الصباح” أن السلطات المحلية بمدينة مراكش فتحت تحقيقا حول ما نشر على صفحات المجلة وموقعها الالكتروني، في الوقت الذي تطرح مجموعة من التساؤلات بخصوص الصور والأفلام البورنوغرافية الملتقطة في بعض دور الضيافة التي تسيء بشكل مباشر إلى المغرب.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب أصبح في السنوات الأخيرة قبلة لتصوير العديد من الأفلام البورنوغرافية العالمية، وتحولت العديد من دور المنازل، ودور الضيافة في مراكش والصويرة والدار البيضاء وطنجة إلى استوديوهات تعتمدها شركات إنتاج معروفة لتصوير أفلامها الجنسية، كما سبق للشرطة المغربية أن فككت الكثير من شبكات تصوير الأفلام البورنوغرافية.

نبيل الخافقي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق