fbpx
وطنية

الخطاط: تشكيلة الوفد رسالة واضحة

حمدي ولد الرشيد اعتبر أن مشاركة منتخبين في لقاء جنيف كرست مكانتهم ناطقين شرعيين

شدد ينجا الخطاط، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، العضو في الوفد المغربي المشارك في المائدة المستديرة بجنيف، أن “تشكيلة الوفد الذي يضم منتخبين وفاعلين جمعويين في الأقاليم الجنوبية هي رسالة واضحة حول دور ممثلي السكان الصحراويين في تسوية النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية”.

وأوضح الخطاط في ندوة صحافية انعقدت بمقر البعثة الدبلوماسية الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن المناقشات شكلت فرصة لتسليط الضوء على المشاركة السياسية لمختلف الفاعلين في المجتمع المدني في الأقاليم الجنوبية، ودور المنتخبين في إدارة الشؤون المحلية، وتنفيذ الجهوية المتقدمة ومساهمة الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين والجمعويين في هذه الدينامية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، مسجلا أن اللقاء أتاح فرصة لإبراز التقدم المحرز في الإقاليم الجنوبية على جميع المستويات، بمشاركة السكان المحليين، والاهتمام بتنمية جهة الصحراء، من خلال وضع مشاريع كبرى وبرامج استثمارية، سيما النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية، فضلا عن دور النساء والشباب، كمكون فعال في المجتمع الصحراوي.

من جهته أكد حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، أن مشاركة منتخبين من الأقاليم الجنوبية في المائدة المستديرة بجنيف حول النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، تكرس مكانتهم ناطقين شرعيين باسم السكان الصحراويين المعنيين بهذا الصراع المصطنع.

وأضاف المتحدث الذي كان ضمن الوفد المغربي المشارك في المائدة المستديرة بجنيف “لقد أبلغنا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، والأطراف المعنية أن هناك صوتا حقيقيا يعبر عن توقعات السكان المحليين، وهو صوت واقعي وشرعي”، مسجلا أن هذه المشاركة للممثلين الشرعيين للسكان الصحراويين “هي سابقة مقارنة بالاجتماعات الماضية.

ومن جانبها، أبرزت فاطمة عدلي، الناشطة الجمعوية في مدينة السمارة، وأول صحراوية منتخبة منذ عام 1992، دور المرأة الصحراوية للدفاع عن القضية الوطنية، منوهة بالجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة في هذه الجهة في مختلف المجالات، مسلطة الضوء على المشاركة المتميزة للمرأة الصحراوية في الحياة السياسية في جهة الصحراء المغربية في المجالس المنتخبة وفي مجال حقوق الإنسان، في إطار المكاسب التي حققتها المرأة المغربية في مختلف المجالات، وتمثيلية النساء والشباب الصحراويين في المجالس المنتخبة في الاقاليم الجنوبية، فضلا عن تجارب النساء المتحدرات من هذه المناطق في إدارة التعاونيات وجمعيات المجتمع المدني.

وكشف ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن المغرب سيواصل العمل مع هورست كولر المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء من أجل الإعداد للاستحقاقات المقبلة “بنفس الجدية، ونفس الروح الإيجابية، ونفس المرجعية الواضحة”.

وقال بوريطة، الذي ترأس الوفد المغربي إن ” المغرب شارك على أساس موقف واضح: أولا الانخراط الجاد للمساهمة في جهود المبعوث الشخصي من أجل التوصل إلى الحل السياسي الواقعي، العملي القائم على التوافق. وثانيا بالنظر إلى وجود رغبة في أن يتمكن المسلسل من تجاوز خطابات المخططات السابقة غير القابلة للتطبيق، والخيارات غير الواقعية، وأيضا مناهج العمل غير المقبولة”.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق