الرياضة

أنيلكا: نعاني العنصرية وسط الديكة

أوضح نيكولا أنيلكا مهاجم المنتخب الفرنسي، أنه يعاني مع زملائه أصحاب البشرة السمراء داخل صفوف «الديوك»، عنصرية جماهير بلاده، خاصةً في الأوقات التي يحقِّق فيها الفريق نتائج غير مُرْضية في المباريات الودية أو الرسمية. وقال أنيلكا، 31 عامًا، في حديثه لجريدة «ذا صن» الإنجليزية «عندما يسقط المنتخب الفرنسي في مباراة، تبدأ الجماهير الغاضبة في التحدُّث عن مجموعة اللاعبين أصحاب البشرة السمراء الموجودين داخل الفريق. والبعض يقول إننا مجموعة من العناصر المسؤولة عن إفساد المنتخب. وهناك من يبدأ في التحدث عن معتقداتنا الدينية».
وأضاف اللاعبُ المعتنق للدين الإسلامي «في الأوقات الصعبة يقولون إن فرانك ريبري ضرب يوان غوركوف؛ لأن ريبري مسلم بينما جوركوف فتى فرنسي طيب».
وقضى أنيلكا لاعب تشيلسي الإنجليزي معظم فترات احترافه كرةَ القدم خارج فرنسا باللعب لأندية أرسنال وبولتون وليفربول ومانشستر سيتي الإنجليزية، وريال مدريد الإسباني، وفنربخشة التركي؛ لذا فهو لا يعتبر نفسه صناعة فرنسية، ولا يمانع قول ذلك علانيةً أمام الجماهير.
وكشف اللاعب أنه لم يشعر برغبةٍ في ترديد النشيد الوطني الفرنسي خلال المباريات الدولية، وإذا كان تعرَّض لضغوطٍ من أجل ترديد النشيد الوطني لكان قراره الرحيل فورًا عن الفريق؛ لأنه منذ صغره كان يعاني العراقيل الصعبة بسبب لون جلده، ويتذكر أنه عندما امتلك سيارة «فيراري» باهظة الثمن للمرة الأولى، كان هذا الأمر كالصداع في رؤوس كثيرٍ من الناس المحيطين به.
كان أنيلكا تعرض لعقوبة الإيقاف بعد خروج فرنسا من الدور الأول لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، بواسطة الاتحاد الفرنسي لمدة 18 مباراة دولية تمتد إلى عامين على خلفية الأزمة التي وقعت بينه وبين مدربه السابق ريمون دومينيك.

وكالات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق