حوادث

اغتصاب في عزاء

المتهم ستيني استغل طفلا جنسيا في عزاء وأعاد الكرة في عزاء ثان

تملك طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات شجاعة نادرة، ورفض تحريض ستيني له بممارسة الجنس عليه، في عزاء، قبل أن يخبر جميع الحضور بالأمر وأنه ضحية هتك عرض سابق، ما عجل باعتقال المتهم.
وأحالت الضابطة القضائية بالناظور “البيدوفيل”، وهو مهاجر ببلجيكا على الوكيل العام للملك باستئنافية المدينة، فامر بإيداعه السجن بجناية هتك عرض قاصر دون سن التمييز بالعنف، وإحالته على قاضي التحقيق، من أجل استنطاقه تفصيليا بعد أن ظل متمسكا ببراءته من تلك التهمة.

وأفادت مصادر “الصباح” أن المتهم استغل مراسيم العزاء لدى عائلة الطفل، لهتك عرضه، إذ في عزاء سابق، بعد فقدان عائلة الضحية قريبا لها، تحرش المتهم الستيني بالضحية، قبل أن ينجح في استدراجه إلى منزله مستغلا انشغال أفراد عائلته بمراسيم العزاء وحالة الحزن التي كانوا عليها، فهتك عرض ضحية بالعنف، قبل أن يهدده بالقتل إن باح بالأمر إلى والديه أو أحد معارفه.

والتزم الضحية الصمت خوفا من تنفيذ المتهم لوعيده، وظل على هذا الوضع إلى أن فقدت عائلته قريبا آخر، فتم استدعاء المتهم حضور مراسيم العزاء، فالتقى بالطفل مرة أخرى وحاول استغلال الوضع لهتك عرضه من جديد.

إلا أن الطفل، تملكته جرأة نادرة، إذ بمجرد أن طالبه المتهم الستيني بمرافقته إلى منزله، رفض الأمر، قبل أن يخبر جميع الحاضرين في مراسيم العزاء أن المتهم سبق أن هتك عرضه وأنه يطلب منه مرافقته لاستغلاله جنسيا من جديد. وعمت الفوضى مراسيم العزاء، بسبب تصريحات الطفل، إذ غادر الستيني المكان خوفا من ردود أفعال عائلة الطفل، الذي نقله والده إلى المستشفى، وأخضع لخبرة طبية أكدت أنه ضحية هتك عرض بالعنف، ليتقدم بشكاية ضد الستيني.

وتفاعلت الضابطة القضائية مع شكاية الأب، واعتقلت المشتبه فيه بعد مداهمة منزله، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، بتعليمات من النيابة العامة. وأثناء الاستماع إليه من قبل المحققين، حاول المتهم نفي التهمة عنه، واعتبر أن الطفل اختلطت عليه الأمور وأساء فهم حديثه، فتوهم أنه ينوي هتك عرضه، مشددا على أنه في سن أحفاده وأن الشكاية كيدية، لكن أثناء مواجهته بالضحية، الذي كشف جل تفاصيل استغلاله جنسيا في السابق، وكيف أن المتهم حاول استدراجه من جديد، قبل صده، تراجع المتهم عن إنكاره، وأقر بالمنسوب إليه، مؤكدا أنه مريض نفسيا وله ميول شاذة في ممارسته الجنسية، لتتم إحالته على النيابة العامة في حالة اعتقال.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق