خاص

الرئيسة المحتلمة للباطرونا تتجنب الإفصاح عن برنامجها

لم تكشف مريم بنصالح شقرون، المديرة العامة لشركة المياه المعدنية أولماس، والمرشحة الأوفر حظا للفوز برئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب خلال الانتخابات التي ستُجرى منتصف الشهر الجاري، عن تفاصيل، ولا حتى الخطوط العريضة، لبرنامجها في علاقة مع المطالب التي ترفعها المركزيات النقابية والجدل الذي أثاره إعلان الحكومة عن نيتها الشروع في الإعداد لإخراج القانون المنظم للحق في الإضراب إلى حيز الوجود.
واعتذرت بنصالح، بلباقة وكياسة رفيعتين، عن الخوض في تصوراتها حول الأشكال الاحتجاجية النقابية التي تعيشها الساحة المغربية والتي تشتد جذوتها كل سنة مع حلول العيد العمالي العالمي. وقالت، في اتصال هاتفي مع “الصباح” صباح أول أمس (الأحد)، “لقد تقدمت بملف ترشيحي والحمد لله تم قبوله. أما بالنسبة إلى البرنامج فلا يمكنني الإفصاح عنه في الوقت الراهن، إذ سيكون جاهزا قبل نهاية الأسبوع الجاري”.
وأشارت بنصالح، التي ستعتبر، في حال فوزها، أول امرأة تترأس النقابة المدافعة عن مصالح رجال الأعمال وأرباب المقاولات بكل أحجامها، إلى أنها ستقوم بحملة انتخابية واسعة تهم مختلف ربوع المملكة وذلك بغرض التعريف بالبرنامج الذي ستعمل به خلال ترؤسها للاتحاد العام لمقاولات المغرب، لولاية من ثلاث سنوات. وأوضحت أنها ستقود حملة انتخابية “غير معهودة قائمة على التواصل مع كل الأطراف” المتدخلة في عملية انتخاب رئيس(ة) الباطرونا.
وجدير بالذكر أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب سبق أن عقد، على مراحل متفرقة خلال شهر أبريل الماضي، لقاءات مع زعماء النقابات الأكثر تمثيلية (الاتحاد المغربي للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب)، أياما معدودات بعد استئناف الحكومة لجولات الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية ذاتها.
وكان الاتحاد قد ذكر ساعتها أن عقد هذه اللقاءات “يفرضه التزام الباطرونا ببناء مغرب جديد وبوضع نموذج اجتماعي متميز يتماشى وعهد جديد يتم خلاله إقرار ديمقراطية اجتماعية وإرساء أجواء الثقة داخل المقاولة”، مؤكــــدا أن “الحـــــــوار سيتم على أساس أجندة اجتماعية متوافق عليها بين المقاولات والشغيلة وتستـــــــــجيـــــــــب لانشغالاتهما… للوصـــــــول إلى حلول ترضي مطالب الشغيلة وتراعي إكراهات وحاجيات المقاولات إلى رفع تحدي المنافسة”. 

محمد أرحمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق