fbpx
أســــــرة

الغيرة من المولود … تحدي الآباء

يواجه أغلب الآباء تحديا كبيرا بعد ولادة الطفل الثاني والمتمثل في غيرة الطفل الأول من الأخ الجديد، ما يتطلب التعامل معه وفق عدة نصائح تفاديا للمشاكل والآثار النفسية.

ويقول الخبراء في التربية إنه من الخطأ عدم إشراك الآباء للابن الأكبر في الاستعدادات الخاصة بالمولود الجديد، إذ ينبغي إتاحة الفرصة له لإبداء رأيه والمساهمة في اقتناء أشياء له.

ويؤكد الخبراء في التربية أنه ينبغي على الأم الحرص على مرافقة طفلها البكر في بعض الزيارات الطبية التي تتضمن الفحص بالموجات الصوتية وتصوير الجنين، ليشاركها تلك اللحظات ويستعد نفسيا لاستقبال شقيقه.

ومن جهة أخرى، لابد من تفكير الآباء في اقتناء هدية للطفل الأول وتحفيزه على الاهتمام بالمولود الجديد، ليشعر بالمسؤولية تجاهه وليعلم أنه سيكون سيساهم في الاعتناء به ورعايته.

ويأخذ المولود الجديد بعد مرحلة الوضع حيزا كبيرا من اهتمام الأم بحكم احتياجه للرعاية في هذه المرحلة من عمره، ولكن عليها أن تحرص على ألا يكون ذلك على حساب ابنها الأول، وأن تستمر في مداعبته واللعب معه والاهتمام بتفاصيل حياته وأصدقائه مثلما كانت تقوم به في السابق.

ويقول الخبراء في التربية إنه على الأم أن تتوقع من الابن الأول أن يعود لبعض العادات السيئة للفت الانتباه مثل التبول اللاإرادي والصراخ الكثير وتكسير اللعب، ولهذا عليها توجيهه برفق وحب مصحوب بحزم، لأن القواعد والانضباط يجب أن تكون منهج حياته.

وينصح كذلك بالحرص على إشراك الطفل في رعاية شقيقه الجديد مثل أن يساعد الأم في إحضار ملابس شقيقه ومناولتها الحفاظات والفرشاة، فتلك أمور تجعل منه يشعر بالمسؤولية، وفي الوقت ذاته يتقرب منه أكثر.

ورغم أن الابن الأول يتقبل كل المحاولات ويتعامل برفق مع المولود الجديد، لكن ينبغي على الأم أن تكون حذرة بشأن تصرفاته وألا تتركه وحده رفقته فقد يحمله بطريقه خاطئة تضره أو يوقعه على الأرض، وربما يأخذه فضوله ليجرب أمورا معينة مثل وضع اصبعه في عين شقيقه.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى