fbpx
حوادث

السطو على 22 مليونا من باب بنك

الجناة تعقبوا مقاولا بالرباط بعد سحبه المبلغ ومسرح الجريمة يبعد عن كوميسارية بـ 15 مترا

نجح مجهولون في السطو على 22 مليونا من باب وكالة بنكية بحي المحيط بالرباط، مساء الجمعة الماضي، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى، خصوصا أن مكان السطو لا يبعد سوى بـ 15 مترا عن مقر المنطقة الأمنية الأولى، والدائرة الأمنية الرابعة.

وهرعت عناصر الدائرة إلى مسرح الجريمة، دون أن تتمكن من تحديد هوية المتورطين الذين لاذوا بالفرار نحو المنطقة الساحلية.

وأوضح مصدر مقرب من دائرة أبحاث الشرطة أن مقاولا سحب مبلغ 22 مليونا من وكالة بنكية بحي أكدال، ثم توجه إلى وكالة بنكية أخرى قرب القاعة المغطاة بحي المحيط، لسحب 15 مليونا، وفجأة كسر الجناة سيارته فور دخوله الوكالة، واستولوا على المبلغ المالي، فهرع إلى مقر الدائرة الأمنية الرابعة، وسجل شكاية في الموضوع، ورافقته عناصر الأمن دون أن تنجح في الوصول إلى اللصوص الذين أطلقوا سيقانهم للريح.

واستنادا إلى المصدر نفسه، أجرت عناصر مسرح الجريمة مسحا للسيارة المركونة بباب الوكالة البنكية، فعاينت انكسار زجاجها، وإلحاق المتورطين خسائر مادية بها، وأحالت نتائج المعاينة على المختبر العلمي والتقني التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، قصد الاهتداء إلى هويات الجناة.

وباشرت الدائرة الأمنية، منذ مساء الجمعة الماضي، أبحاثها الميدانية لمعرفة الأزقة والشوارع التي سلكها المقاول من حي أكدال إلى المحيط، بعد سحبه مبلغ 22 مليونا، وكون المحققون فرضية قوية تشير إلى إمكانية توفير معلومات للمجرمين من قبل مجهول قصد السطو على المبلغ المالي من داخل السيارة، التي ركنها صاحبها أمام وكالة بنكية بحي المحيط، وكسر الجناة واجهتها واستولوا على الكيس المملوء بالأموال، ولاذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة، بطريقة احترافية.

ويحتمل أن يكون المختبر التقني أفرج، الأحد الماضي، عن هويات المتورطين في الحادث، قصد الاستعانة بنتائج الخبرات في الأبحاث الميدانية عن المتهمين، كما تدخلت المصلحة الولائية للشرطة القضائية على الخط لمؤازرة المحققين بالمنطقة الأمنية الأولى بحي المحيط، وتابع مسؤولون كبار بالولاية نتائج المعاينات بمسرح الجريمة وجلسة الاستماع إلى المقاول حول ظروف وملابسات الحادث.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى