fbpx
حوادث

ساعة العثماني تسقط ضحيتين

استقبل مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس صبيحة أمس (الجمعة) ضحية “ساعة العثماني” الجديدة ، بعد أن لقي تلميذ مصرعه في حادثة سير مفجعة تسببت فيها سيارة من نوع “بيكوب” بحي الوحدة 1 منطقة سيدي بوزكري، وذلك أثناء مشاركته في مسيرة حاشدة انطلاقا من الثانوية الإعدادية ابن رشد في اتجاه مقر عمالة مكناس احتجاجا على قرار التوقيت الجديد الذي اعتمدته الوزارة الوصية، تماشيا مع التوقيت الصيفي الذي تم ترسيمه من قبل حكومة العثماني.

يتعلق الأمر بالضحية (زهير. و) البالغ من العمر 13 سنة كان يتابع دراسته بمستوى الأولى إعدادي بالثانوية الإعدادية ابن رشد بالمنطقة المذكورة.

وجرى نقل التلميذ المصاب في حالة حرجة إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس بمكناس نتيجة إصابته بجروح غائرة في الرأس، لفظ إثرها أنفاسه الأخير قبل ولوجه المستشفى بحسب مصادر طبية ،ليودع بعد ذلك بمستودع حفظ الأموات بالمستشفى ذاته، ولاذ السائق بالفرار إلى وجهة مجهولة.

توفي تلميذ الأربعاء الماضي، حين كان في طريقه نحو الثانوية الإعدادية بالصهريج، بإقليم السراغنة، نتيجة حادثة سير مميتة. ويعتبر الراحل من ضحايا التوقيت المدرسي الجديد، الذي يضطر معه أبناء الدواوير بالعالم القروي إلى الخروج من منازلهم في وقت مظلم، الأمر الذي يعرض سلامتهم الجسدية للخطر سواء من خلال حوادث السير كما وقع أو من خلال الاعتداء عليهم من قبل المنحرفين خصوصا في صفوف الإناث.

وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، الذي أجج غضب التلاميذ بالمؤسسة التعليمية المذكورة، إلى دهس الهالك المسمى ” ع إ غ ” بواسطة سيارة للنقل المزدوج، حين كان الضحية من مواليد 2006 من دوار القصور، والذي يتابع دراسته بالثانية إعدادي يمتطي دراجة هوائية في مدخل مركز الصهريج قرب محطة البنزين.

حميد بن التهامي (مكناس) ومحمد السريدي (السراغنة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى