fbpx
مجتمع

الذبيحة السرية تستنفر المهنيين

يستعد مهنيو نقل اللحوم بالبيضاء إلى التصعيد في وجه شركة البيضاء للخدمات، المكلفة بتسيير مرفق المجازر بالمدينة، بسبب جملة من الصعوبات، التي أصبحت تعيق عملهم اليومي، والتي فتحت الباب على مصراعيه أمام ظاهرة الذبيحة السرية والمهربة من الأسواق الأسبوعية، خصوصا أنهم لا يتوفرون على رخص نقل اللحوم داخل المدار الحضري، منذ تفويت تدبير القطاع لشركة البيضاء للخدمات، وارتفاع أسعار البنزين في الأيام الأخيرة، وكذا ارتفاع سعر التنظيف اليومي للشاحنات.

وقال جمال فرحان، الكاتب الإقليمي لقطاع نقل اللحوم بالبيضاء، المنضوي تحت لوء النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، في تصريح لـ “الصباح”، “إن مشاكلنا الاستعجالية تتمثل في أننا لم نعد نشتغل بالوتيرة نفسها مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك بسبب الذبيحة السرية واللحوم المهربة من الأسواق الأسبوعية، وكذا ارتفاع سعر البنزين، وأسعار اللحوم أيضا”.

ويضيف المتحدث ذاته، أن “الذبيحة السرية تؤثر مباشرة على مهنيي النقل بشكل مباشر، لأنها تقلص عدد الذبائح داخل المجازر، ما يجعلنا نعاني البطالة، في ظل تراكم المصاريف على كاهلنا”.

وشدد فرحان، على أن مهنيي نقل اللحوم، يناضلون منذ تفويت تدبير إدارة المجازر لشركة البيضاء للخدمات، موضحا أن “الشركة ترفض منحنا رخص نقل اللحوم، التي كان مجلس المدينة يسلمها لنا لمزاولة عملنا دون مشاكل، غير أن الشركة الحالية تكتفي بمنحنا رخصة لدخول المجازر، وهي وثيقة لا تخول لنا القيام بعملنا بشكل قانوني، لأن رجال الأمن لا يعترفون بها، وهذا أمر طبيعي، لأن الوثيقة تخول لنا دخول المجازر وليس نقل الذبائح”، مؤكدا أن جميع الأشخاص الذين يشتغلون في الميدان لا يتوفرون على هذه الوثيقة، وأن أصحاب شاحنات تهريب الذبائح من الأسواق الأسبوعية، هم المستفيد الأكبر من هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن “وضيعة المهنيين لا تختلف عن المهربين، لأن الجميع لا يتوفر على رخصة النقل، وكلانا يتوفر على رخصة صحة الشاحنة، التي تسلم من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية”.

وتابع الكاتب الإقليمي لقطاع نقل اللحوم بالبيضاء حديثه لـ “الصباح” قائلا، “هناك قاعة بنيت قرب المجازر بالبيضاء، خاصة بتبريد وبيع ذبائح الأغنام، كلفت حوالي مليارين، والغريب أنها ما تزال مغلقة منذ تشييدها ولا يستفيد منها القطاع “. ويوضح فرحان، أن “الشركة شرعت في “الانتقام” من مهنيي نقل اللحوم، وتمارس التضييق على نقابتهم، بسبب تصريحاتهم لمنابر إعلامية بمشاكل القطاع، وانتقادهم سوء تدبيرها لهذا المرفق الحيوي”.

ع . ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى