الرياضة

بنعزي: سأسخر علاقاتي للريكبي الوطني

العميد السابق لفرنسا قال لـ “الصباح” إن الرياضة الوطنية تعرف تحولات إيجابية

قال عبد اللطيف بنعزي، العميد السابق لمنتخب فرنسا للريكبي، إن السر وراء دخوله المكتب الجامعي للجامعة الملكية المغربية للريكبي، مرتبط بالتحولات التي تشهدها الرياضة الوطنية في الفترة الأخيرة، مضيفا أنه قرر الانخراط الفعلي لتقديم كل

خبرته وعلاقاته للرياضة. وأوضح بنعزي، في اتصال هاتفي مع «الصباح الرياضي» بعد عودته من أداء مناسك الحج، أنه طيلة حياته وهو منغمس في الريكبي العالمي بسبب المتعة التي يجدها، وهو الشيء نفسه الذي سيبحث عنه من خلال التسيير في الجامعة. وبخصوص الصراعات التي عرفتها الجامعة قال «أعتقد أن تدخل وزارة الشباب والرياضة كان حاسما، مؤكدة أن الديمقراطية والشفافية ميزت العمل، وفي المقابل أعتقد أن أي طرف، حتى المعارضة، يمكنها الاشتغال داخل المكتب الجامعي من خلال مقترحات عملية تفيد عمل المكتب الجامعي، الجميع مدعو الآن إلى العمل من أجل عودة الريكبي المغربي إلى القمة». وفي مايلي نص الحوار.

هل اخترت الانضمام إلى المكتب الجامعي للريكبي؟
أعتقد أنني لم أغادر الريكبي المغربي أبدا، بعد أن أنهيت مساري الاحترافي بدأت أنجذب كثيرا إلى الريكبي المغربي، خصوصا مع التطور والتحول الإيجابيين اللذين تعرفهما الرياضة الوطنية من خلال الكثير من القرارات والتوجهات التي ظهرت في الآونة الأخيرة.

لماذا هذا القرار الآن؟
كما قلت سابقا فالتحولات التي تشهدها الرياضة الوطنية والانخراط الكامل لصاحب الجلالة ووزارة الشباب والرياضة في ذلك، جعلني أقرر الانخراطي الفعلي في هذه الأوراش، من قبل كنت حاضرا من خلال زياراتي المتكررة لمدينتي وجدة ومتابعا لكل ما تعرفه الرياضة، أما الأن فقررت الانخراط، كما أن الريكبي المغربي يعرف هو الآخر التحول الإيجابي نفسه.

بماذا سيفيد بنعزي الريكبي المغربي؟
سأعطي كل علاقاتي وتجاربي من أجل الريكبي المغربي بكل تواضع وصمت. اتفقت مع سعيد بوحاجب رئيس الجامعة ومن خلاله المكتب الجامعي، على البرامج التي سنعكف على دراستها وتنفيذها في الآجال التي سنحدد.
سأحاول إقناع المقاولات المواطنة بضرورة الانخراط في الريكبي المغربي والبحث عن مباريات إعدادية ولقاء اللاعبين الممارسين في فرنسا والعالم، هناك الكثير من الأشياء التي سنناقشها في المستقبل.

هل تعتقد أنك ستجد المتعة في تسيير الريكبي كما في ممارسته؟
طيلة حياتي وأنا منغمس في الريكبي من أجل المتعة وكنت أقول دائما أنني عندما سأفتقدها سأغادر، الآن الأمر نفسه يتكرر، المتعة في التسيير أولا وأخيرا، لأنني أؤمن بأنه بدون متعة لا يمكن أبدا أن نذهب بعيدا.

ما تعليقك على الصراعات التي عاشتها الجامعة بعد الجمع العام الأخير الذي عقد بمدينة فاس؟
أعتقد أن تدخل وزارة الشباب والرياضة كان حاسما، مؤكدة أن الديمقراطية والشفافية ميزت العمل، وفي المقابل أعتقد أن أي طرف، حتى المعارضة، يمكنها الاشتغال داخل المكتب الجامعي من خلال مقترحات عملية تفيد عمل المكتب الجامعي، الجميع مدعو الآن إلى العمل من أجل عودة الريكبي المغربي إلى القمة.

أنهيت مسارك الرياضي بامتياز، ما السبب من وجهة نظرك وراء كل تلك النجاحات مع المنتخب الفرنسي؟
عبد اللطيف بنعزي لم يصل إلى ما وصل إليه هكذا بل بأمور كثيرة أبرزها التضامن والصبر والثقة في النفس والبحث عن المتعة في اللعب، إضافة إلى حب القميص، أنا أعتقد أن الصدفة لا يمكن أن تخدمك دائما، بل إن الصفات التي قلتها سابقا هي السبب.

بدأت حارسا للمرمى وبعد ذلك انتقلت إلى الريكبي، هل تعتقد أنك لو استمررت في كرة القدم ستصبح بادو الزاكي أو فابيان بارتيز؟
(يضحك) لكل قدره ومساره الرياضي، اخترت الريكبي بعد جربت ألعاب القوى (رمي القرص) وكرة القدم (حارس مرمى)، واقتنعت حينها بما اخترت، لأنني كنت واثقا من نفسي وكان لدي احساس داخلي يخبرني بأن الريكبي هو الرياضة التي سأتألق فيها.

رسالة أخيرة؟
سنعمل سويا من أجل مستقبل أفضل للريكبي

أجرى الحوار: أحمد نعيم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق