fbpx
الأولى

اعتقال متلاعبين بمباريات الدرك

عرضت المحكمة الابتدائية بالرباط، مساء أول أمس (الخميس)، تاجرة تقطن بحي القبيبات بالعاصمة، بتهمة النصب، على هيأة القضاء الجنحي التلبسي، فيما تتابع المحكمة ابنها في حالة سراح، بعد فضيحة تلاعب بمباريات الولوج إلى المدرسة الملكية للدرك بمراكش، وبعثت الظنينة صورا للمدرسة إلى المرشحة عبر تطبيقات هاتفية، للتأثير عليها بقدرتها على التدخل والتوظيف، وسلبتها 6 ملايين سنتيم.

وأوضح مصدر مطلع على سير الملف أن المشتكية أقرت أمام مجموعة البحث الخامسة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، أنها اجتازت المباراة الكتابية للولوج إلى مدرسة الدرك الملكي، وفجأة ربط الاتصال شخص مجهول بزوج ابنة عمها هاتفيا، والتقى به بمقهى بحي أكدال بالرباط، وبعدها أخبرت الضحية ابن المتهمة الرئيسية بأنها ترغب في الالتحاق بصفوف الدرك، فرحب بطلبها وربط الاتصال بوالدته للحديث معها في الأمر، فوافقت شرط تسليمها 6 ملايين مقابل أتعاب تدخلها، بعدما أوهمتها أن لها علاقات مع ضباط كبار بالقيادة العليا للدرك الملكي.

واستنادا إلى المصدر نفسه، سلمت الضحية في بداية الأمر المتهمة 5 ملايين بالرباط، وبعدها ربطت بها الاتصال من باب المدرسة الملكية للدرك بمراكش، وبعثت لها بصورها، مؤكدة لها أنها ستلتقي شخصية نافذة، وطلبت منها إرسال 10 آلاف درهم المتبقية، فأرسلت المطالبة بالحق المدني عبر وكالة لتحويل الأموال، المبلغ الإضافي، ليصل المجموع إلى ستة ملايين.

وبعدما اكتشفت الضحية وقوعها في فخ النصب والاحتيال تقدمت بشكاية أمام وكيل الملك، الذي أناط البحث التمهيدي بمجموعة البحث الخامسة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، التي أوقفت المتهمة الرئيسية وابنها، وأخضعتهما لتدابير الحراسة النظرية. وبعد إحالتهما على النيابة العامة، أمرت بإيداع الأم رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات 1، فيما توبع ابنها في حالة سراح مؤقت.

واستمع المحققون إلى شاهد أقر بواقعة تعرض الفتاة للنصب على يد المتهمة وابنها، وبعد ذلك وقعت المتهمة الرئيسية على اعتراف بدين، بعدما عجزت عن رد ما بذمتها، حينما تأكد نصبها على الضحية، وبعدها نصبت عناصر الشرطة كمينا للابن، وأمرت النيابة العامة بوضعه رهن الحراسة النظرية، وحضرت والدته إلى مقر ولاية الأمن للاستفسار عن سبب اعتقال ابنها، فجرى وضعها بدورها رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة.

وخلص المحققون إلى أن المتهمة وابنها نصبا على الضحية، بعد تدخل أفراد من عائلتها، وتبين لهم في نهاية المطاف سقوطها في الخداع والكذب.

وفي الوقت الذي كانت فيه الضابطة القضائية تحقق مع الأم وابنها، تقدم مسؤول بوكالة لكراء لسيارات، وأشعر الأمن أن المتهمة متورطة كذلك في خيانة الأمانة، بعدما استولت على سيارة في ملكية الوكالة ورفضت إرجاعها، رغم وجود عقدة كراء بينهما، وكان يبحث عنها منذ ستة أشهر، بعدما اختفت عن الأنظار، وأمرت النيابة العامة بالاستماع إلى الممثل القانوني للوكالة.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى